بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٠
قال : قال النبي ٩ لعلي ٧ : يا أبا الحسن قل : اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي عندك ودا واجعل لي في قلوب المؤمنين مودة ، فنزلت هذه الآية : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا [١] » قال : لاتلقى رجلا مؤمنا إلا وفي قلبه حب لعلي بن أبي طالب أمير المؤمنين ٧. [٢]
٨٧ ـ فر : أحمد بن موسى معنعنا عن ابن عباس ٢ قال : أخذ رسول الله ٩ يدي ويد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ ، فعلا بنا على ثبير ثم صلى ركعات ، ثم رفع يديه إلى السماء فقال : « اللهم إن موسى بن عمران سألك وأنا محمد نبيك أسألك أن تشرح لي صدري وتيسر لي أمري وتحلل عقدة من لساني ليفقهوا قولي ، واجعل لي وزيرا من أهلي علي بن أبي طالب أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري » قال فقال ابن عباس ٢ : سمعت مناديا ينادي : يا أحمد قد أوتيت ما سألت [٣] ، قال : فقال النبي ٩ لامير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ : يا أبا الحسن ارفع يدك إلى السماء فادع ربك وسله يعطك ، فرفع يده إلى السماء وهو يقول : « اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي عندك ودا » فأنزل الله على نبيه : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات [٤] » إلى آخر الآية ، فتلاها النبي ٩ على أصحابه فتعجبوا من ذلك عجبا شديدا ، فقال النبي ٩ : بم تعجبون؟ إن القرآن أربعة أرباع : ربع فينا أهل البيت خاصة ، وربع في أعدائنا وربع حلال وحرام ، وربع فرائض وأحكام ، وإن الله أنزل في علي بن أبي طالب ٧ كرائم القرآن. [٥]
٨٨ ـ فر : جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي جعفر ٧ قال : جاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ وقريش في حديث لهم ، فلما رأوه سكتوا ، فشق ذلك عليه ، فجاء إلى النبي ٩ فقال : يارسول الله قتلت بين يديك سبعين رجلا
(١ و ٤) سورة مريم : ٩٦.
(٢ و ٥) تفسير فرات : ٨٩.
[٣]في المصدر : قد اوتيت سؤلك.