بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٢
مثل الزحف ، ويجعله الله على المؤمنين عريضا وعلى المذنبين دقيقا ، قال الله تعالى : « يقولون ربنا أتمم لنا نورنا » حتى نجتاز به على الصراط ، قال : فيجوز أمير المؤمنين ٧ في هودج من الزمرد الاخضر ، ومعه فاطمة / على نجيب من الياقوت الاحمر ، حولها سبعون ألف حوراء [١] كالبرق اللامع.
ابن عباس وأنس عن النبي ٩ قال : إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على جهنم لم يجز عليه إلا من معه جواز فيه ولاية علي بن أبي طالب ٧ وذلك قوله تعالى : « وقفوهم إنهم مسئولون [٢] ».
وحدثني أبي شهر آشوب بإسناد له إلى النبي ٩ : لكل شئ جواز وجواز الصراط حب علي بن أبي طالب.
تاريخ الخطيب : ليث ، عن مجاهد ، عن طاوس ، عن ابن عباس قلت للنبي ٩ : يا رسول الله للناس جواز؟ قال : نعم ، قلت : وما هو؟ قال حب علي بن أبي طالب ٧.
وفي حديث وكيع قال أبوسعيد : يا رسول الله ما معنى براءة علي؟ قال : لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله.
وسأل النبي ٩ جبرئيل : كيف تجوز أمتي الصراط؟ فمضى وعاد وقال إن الله تعالى يقرؤك السلام ويقول : إنك تجوز الصراط بنوري ، وعلي بن أبي طالب ٧ يجوز الصراط بنورك ، وأمتك تجوز الصراط بنور علي ، فنور أمتك من نور علي ، ونور علي من نورك ، ونورك من نور الله.
وفي خبر : وهو الصراط الذي يقف على يمينه رسول الله ٩ وعلى شماله أمير المؤمنين ٧ ويأتيهما النداء من الله : « ألقيا في جهنم كل كفار عنيد [٣] ».
الحسن البصري ، عن عبدالله ، عن النبي ٩ في خبر : وهو جالس على
[١]في المصدر : حور.
[٢]سورة الصافات : ٢٤.
[٣]سورة ق : ٢٤.