بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٦
ومنه عن ابن مسعود قال : سمعت رسول الله ٩ يقول : من زعم أنه آمن بي وبما جئت به وهو يبغض عليا فهو كاذب ليس بمؤمن.
ومنه عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله ٩ : من أحب أن يتمسك بالقضيب الاحمر الذي غرسه الله في جنة عدن بيمينه فليتمسك بحب علي بن أبي طالب ٧ [١].
٥٣ ـ كشف : من مناقب الخوارزمي قال : من المراسيل في معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة الزهراء / قالت : قال رسول الله ٩ : إن الله عزوجل باهى وغفر لكم عامة ولعلي خاصة ، وإني رسول الله إليكم غير هائب لقومي ولا محاب لقرابتي ، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته ، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته وبعد وفاته [٢].
٥٤ ـ كشف : من مسند أحمد بن حنبل عن عبدالله بن بريدة عن أبيه قال : أبغضت عليا بغضا لم أبغضه أحدا قط ، وأحببت [٣] رجلا من قريش لم أحبه إلا على بغضه عليا ، قال : فبعث ذلك الرجل على خيل فصحبته ، ما أصحبه إلا على بغضه عليا ، قال : فأصبنا سبيا ، قال : فكتب إلى رسول الله ٩ : ابعث إلينا [٤] من يخمسه ، قال : فبعث إلينا عليا ٧ وفي السبي وصيفة هي من أفضل السبي ، قال : وقسم [٥] فخرج ورأسه يقطر ، قلنا : يا أبا الحسن ماهذا؟ قال : ألم تروا إلى الوصيفة التي كانت في السبي ، فإني قسمت وخمست فصارت في الخمس ثم صارت في أهل بيت النبي ثم صارت في آل علي ووقعت بها ، قال : فكتب الرجل إلى نبي الله ،
[١]كشف الغمة : ٢٨ ٣١.
[٢]كشف الغمة : ٣١.
[٣]في المصدر : قال وأجبت.
[٤]في المصدر : لنا.
[٥]في المصدر : [ فخمس ] وقسم.