بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٨
١٠ ـ ل : علي بن محمد بن الحسن القزويني ، عن عبدالله بن زيدان ، عن الحسن بن محمد ، عن حسن بن حسين ، عن يحيى بن مساور ، عن أبي خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي ٧ قال : شكوت إلى رسول الله ٩ حسد من يحسدني ، فقال : ياعلي أما ترضى أن تكون أول أربعة [١] يدخلون الجنة : أنا و أنت وذرارينا خلف ظهورنا وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا [٢]؟.
١١ ـ فر : أبوالقاسم الحسين [٣] معنعنا عن جابر بن عبدالله ٢ قال : تذاكر أصحابنا الجنة عند النبي ٩ فقال النبي ٩ : إن أول أهل الجنة دخولا في الجنة علي بن أبي طالب ٧ قال : فقال أبودجانة الانصاري رضي الله عنه : يارسول الله أليس أخبرتنا أن الجنة محرمة على الانبياء حتى تدخلها وعلى الامم حتى يدخلها أمتك؟ قال : بلى يا أبا دجانة ، أما علمت أن لله لواء من نور وعموده من ياقوت مكتوب على ذلك اللواء : « لا إله إلا الله محمد رسول الله وآل محمد خير البرية »؟ وصاحب اللواء أمام القوم ، قال : فسر بذلك علي ٧ فقال : الحمد لله يارسول الله الذي أكرمنا وشرفنا بك ، قال : فقال النبي ٩ : ابشر ياعلي مامن عبد يحبك وينتحل مودتك إلا بعثه الله يوم القيامة معنا ، ثم قرأ النبي ٩ هذه الآية : « إن المتقين في جنات ونهر * في مقعد صدق عند مليك مقتدر [٤] ».
١٢ ـ يف : مسند أحمد بن حنبل عن مخدوج بن زيد الهذلي أن رسول الله ٩ آخى بين المسلمين ثم قال : يا علي أنت أخي بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ، ثم قال بعد كلام ذكره في وصف حال الانبياء : يوم القيامة : ألا وإني أخبرك يا علي أن أمتي أول الامم يحاسبون يوم القيامة ، ثم أنت أول من يدعى بك لقرابتك ومنزلتك عندي ، ويدفع إليك لوائي وهو لواء الحمد ، فتسير
[١]في المصدر : أن أول اربعة اه.
[٢]الخصال ١ : ١٢١.
[٣]كذا في النسخ ، وفي المصدر : ابوالقاسم الحسيني.
[٤]تفسير فرات : ١٧٥ و ١٧٦. والاية في سورة القمر : ٥٤ و ٥٥.