بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٨
الشيعة « والسابقون السابقون [١] » والنواصب بالحقارة فضلوا « إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا [٢] » والغلاة بالمحال فصاروا من الضلال « ومن يبتغ غير الاسلام دينا [٣] » والملاحدة بالكذب فصاروا مبتدعين « إن الذين يلحدون في آياتنا [٤] » والشيعة بالديانة فصاروا مقربين « انظرونا نقتبس من نوركم [٥] ».
المفجع :
ابن راحيل يوسف وأخوه [٦]
فضلا القوم ناشئا وفتيا
ومقال النبي في ابنيه يحكي
في ابن راحيل قوله المرويا
كان ذاك الكريم وابناه سادا
كل من حل في الجنان نجيا
* ( في مساواته مع موسى ٧ ) *
ربي موسى في حجر عدو الله فرعون وربي علي في حجر حبيب الله محمد ٩ وهو موسى بن عمران وعلي آل عمران ، وقالوا : إن اسم أبي طالب عمران ، و حفظ الله موسى في صغره من فرعون وفي كبره من البحر وحفظ عليا في صغره من الحية حين قتلها وفي كبره من الفرات حين أغارها ، وكان لموسى ٧ انفلاق البحر وهو نيل مصر « اضرب بعصاك البحر [٧] » وانشق نهروان بإشارة علي حين يبس ، ضرب موسى بعصاه على البحر وقال : اخرجي أيتها الضفادع فخرجت ، وأطاعت الحية والثعبان عليا وذلك أهول ، وسخر لموسى الجراد والقمل وسخر لعلي ٧ حيتان نهروان إذ نطقت معه وسلمت عليه ، وسخر لموسى الدم « آيات مفصلات [٨] » وعلي أراق دماء الكفار حتى سموه الموت الاحمر ، وكان موسى صاحب تسع آيات بينات وعلي صاحب كذا وكذا معجزات ، وأحيا الله بدعاء موسى قوما « ثم بعثناكم من
[١]سورة الواقعة : ١٠.
[٢] سورة البقرة : ١٦٦.
[٣]سورة آل عمران : ٨٥.
[٤] سورة فصلت : ٤٠.
[٥]سورة الحديد : ١٣.
[٦] في المصدر : كابن راحيل يوسف وأخيه.
[٧]سورة الشعراء : ٦٣.
[٨] سورة الاعراف : ١٣٣.