بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٢
لاتقربوه وطرقوا له ، فإنه رسول إلي قد جاءني في حاجة ، قال : فعند ذلك فرجوا له ، فما زال يخترق الصفوف إلى أن وصل إلى عيبة علم رسول الله ٩ ثم جعل ينق نقيقا ، فجعل الامام ٧ ينق مثل مانق له ، ثم نزل عن المنبر وانسل من الجماعة ، فما كان أسرع أن غاب فلم يروه ، فقالت الجماعة : يا أمير المؤمنين ماهذا الثعبان؟ قال : هذا درجان بن مالك خليفتي على الجن المؤمنين ، وذلك أنهم اختلف عليهم شئ من أمر دينهم فأنفذوه إلي ليسألني عنه فأجبته ، فاستعلم جوابها ثم رجع إليهم [١].
بيان : قال الجزري : فيه « كالنخلة السحوق » أي الطويلة التي بعد ثمرها على المجتني « [٢]. وقال : « فيه : فانسللت بين يديه » أي مضيت وخرجت بتأن و تدريج [٣].
١٢ ـ فر : محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا ، عن عبدالله بن عباس قال : بينا رسول الله ٩ جالس إذا نظر إلى حية كأنها بعير ، فهم علي أن يضربها بالعصا فقال له النبي ٩ : إنه إبليس وإني قد أخذت عليه شروطا ، مايبغضك مبغض إلا شارك [٤] في رحم أمه وذلك قوله تعالى : « وشاركهم في الاموال والاولاد [٥] ».
١٣ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن عمر ، عن إبراهيم بن السندي ، عن يحيى الازرق قال : قال أبوعبدالله ٧ احتفر أمير المؤمنين ٧ بئرا فرموا فيها ، فأخبر بذلك فجاء حتى وقف عليها فقال : لتكفن أو لاسكننها الحمام؟ ثم قال [٦] أبوعبدالله ٧ : إن حفيف أجنحتها يطرد الشياطين [٧].
١٤ ـ مشارق الانوار للبرسي : بإسناده عن أبان بن تغلب ، عن جعفر بن
[١]الروضة : ١٤٨. الفضائل : ٧٣ و ٧٤.
[٢]النهاية ٢ : ١٥٠.
[٣]النهاية ٢ : ١٧٦.
[٤]في المصدر : إلا شاركه.
[٥]تفسير فرات : ٨٦ و ٨٧. والاية في سورة بني إسرائيل : ٦٤.
[٦]في المصدر : قال : قال أبوعبدالله ٧.
[٧]فروع الكافي ( الجزء السادس من الطبعة الحديثة ) : ٥٤٨.