بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦١
ذا شعبتين وكان ذو الفقار ذا شعبتين ، وعين اسم علي ذو شعبتين ، موسى قذفته أمه في تنور مسجور وقذف علي من منجنيق ، إن ابتلي موسى بفرعون فقد ابتلي علي بفراعنة ، وكان لموسى اثنا عشر سبطا ولعلي اثنا عشر إماما [١] ، وقيل لموسى : « اخلع نعليك [٢] » وأمر علي أن يضع رجله على كتف محمد ٩ ، وكان موطئ موسى حجرا وموطئ علي منكب محمد ٩ ، ارتفع موسى على الطور وارتفع علي على كتف الرسول ، وقال لموسى : « وألقيت عليك محبة مني [٣] فكان كل من رآه أحبه وفرض حب علي على الخلق وحبه يميز بين الحق والباطل » لايحبك إلا مؤمن تقي « الخبر ، وقال لموسى : « وأنا اخترتك [٤] » ولعلي : « وربك يخلق مايشاء ويختار [٥] » وقال لموسى : « واصطنعتك لنفسي [٦] » ولعلي « إنما وليكم الله [٧] » الآية ، وقال لموسى : « إنه كان مخلصا [٨] » ولعلي « إنما نطعمكم لوجه الله [٩] ».
« وإذ قال موسى لفتاه [١٠] » وكان فتى موسى يوشع وفتى محمد علي ، ولا فتى إلا علي ، وكان لموسى شبر وشبير ولعلي شبير وشبر [١١] ، وكان ولاية موسى في أولاد هارون وولاية محمد ٩ في أولاد علي ، عبدوا العجل وتركوا هارون [١٢] « عجلا جسدا له خوار [١٣] » وتركوا عليا وعبدوا بني أمية « إذا قومك منه يصدون [١٤] » موسى ساقي بنات شعيب « ووجد من دونهم امرأتين تذودان [١٥] » وعلي ساقي المؤمنين في القيامة
[١]لايخفى ما فيه.
[٢] سورة طه : ١٢.
[٣]سورة طه : ٣٩.
[٤] سورة طه : ١٣.
[٥]سورة القصص : ٦٨.
[٦] سورة طه : ٤١.
[٧]سورة المائدة : ٥٥.
[٨] سورة مريم : ٥١.
[٩]سورة الانسان : ٩.
[١٠] سورة الكهف : ٦٠.
[١١]في المصدر : حسن وحسين ظ.
[١٢]في المصدر : تركوا هارون وعبدوا العجل.
[١٣]سورة الاعراف : ١٤٨ وسورة طه : ٨٨.
[١٤]سورة الزخرف : ٥٧.
[١٥]سورة القصص : ٢٣.