بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٥
وتبعه علي ٧ فرفع رسول الله ٩ رأسه إلى السماء فاذا هو برمانتين على رأسه قال فتناولهما رسول الله ٩ فأوحى الله عزوجل إلى محمد ٩ : يا محمد إنها من قطف الجنة [١] فلا يأكل منها [٢] إلا أنت ووصيك علي بن أبي طالب ، قال : فأكل رسول الله ٩ أحدهما وأكل علي ٧ الاخرى الخبر [٣].
١٠ ـ ن : بالاسناد إلى دارم ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي : قال : دخلت على رسول الله ٩ يوما وفي يده سفرجل ، فجعل يأكل ويطعمني ويقول : كل ياعلي فإنها هدية الجبار إلي وإليك ، قال : فوجدت فيها كل لذة ، فقال لي : يا علي من أكل السفرجل ثلاثة أيام على الريق [٤] صفا ذهنه ، وامتلا جوفه حلما وعلما ، ووقي من كيد إبليس وجنوده [٥].
١١ ـ يج : روت عائشة أن رسول الله ٩ بعث عليا ٧ يوما في حاجة فانصرف إلى النبي ٩ وهو في حجرتي ، فلما دخل علي ٧ من باب الحجرة استقبله رسول الله ٩ إلى وسط واسع من الحجرة وعانقه ، وأظلتهما غمامة سترتهما عني ، ثم زالت عنهما ، فرأيت في يد رسول الله ٩ عنقود عنب أبيض وهو يأكل ويطعم عليا ، فقلت : يارسول الله تأكل وتطعم عليا ولاتطعمني؟ قال : إن هذا من ثمار الجنة ، لايأكله إلا نبي أو وصي نبي في الدنيا [٦].
١٢ ـ يج : روي عن علي بن أبي طالب ٧ أنه قال : كنت مع النبي ٩ فسار مليا وهو راكب وسايرته ماشيا ، فالتفت إلي فقال : يا أبا الحسن اركب كما ركبت أو أمشي كما مشيت ، فقلت : بل تركب وأمشي ، فسار ثم التفت إلي فقال
[١]القطف : العنقود.
[٢]في المصدر « فلا تأكل منها » على صيغة النهي.
[٣]علل الشرائع : ١٠٢.
[٤]الريق : لعاب الفم. ويقال « اني على الريق » أي لم آكل ولم أشرب بعد شيئا.
ويقال « شربت أو أكلت على الريق » أي قبل أن آكل شيئا.
[٥]عيون الاخبار : ٢٢٩ و ٢٣٠.
[٦]لم نجده في المصدر المطبوع.