بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨
ورواه أيضا البخاري في الجزء المذكور عن سهل ، ورواه أيضا البخاري في الجزء الرابع في رابع كراس من النسخة المنقول منها ، ورواه أيضا في الجزء الرابع في ثلثه الاخير من صحيحه في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ ، ورواه البخاري في الجزء الخامس من صحيحه في رابع كراس من أوله من النسخة المنقولة منها. ورواه مسلم أيضا [١] في صحيحه في أواخر كراس من الجزء المذكور من النسخة المشار إليها.
فمن رواية البخاري ومسلم في صحيحهما من بعض طرقهما أن رسول الله ٩ قال في يوم الخيبر [٢] : « لاعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله » قال : فبات الناس يدوكون [٣] ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما ، أصبح الناس غدوا إلى رسول الله ٩ كلهم يرجون [٤] أن يعطاها فقال : أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا : هو يارسول الله يشتكي عينيه ، قال : فارسلوا إليه فأتي به فبصق رسول الله ٩ في عينه ودعا له ، فبرئ كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال علي ٧ : يارسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال : انفذ على رسلك [٥] حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الاسلام فأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه ، فوالله لان يهدي بك رجلا واحدا خير لك من أن تكون لك حمر النعم.
ورووه في الجمع بين الصحاح الستة من جزء الثالث في غزوة خيبر في صحيح الترمذي ، ورواه في الجمع بين الصحيحين للحميدي في مسند سهل بن سعد وفي مسند سعد بن أبي وقاص وفي مسند أبي هريرة وفي مسند سلمة بن الاكوع ورواه الفقيه
[١]في المصدر : ورواه مسلم في صحيحه في الجزء الرابع في نصف الكراس الاول من النسخة المنقول منها ، ورواه مسلم أيضا اه.
[٢]في المصدر : قال يوم خيبر.
[٣]سيأتي معناه في البيان. وفي غير ( ك ) من النسخ وكذا المصدر : يذكرون.
[٤]في المصدر : كلهم يرجو.
[٥]أي على التمهل والتؤدة.