بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٢
كما كان في غزوة أحد ، أعطاه النبي ٩ ذا الفقار بعد تكسر سيفه ، أو إشارة إلى ماهو المشهور من أن ذا الفقار كان ذا شعبتين قوله ٧ : « والحامل على فرسين » أي فارسين ، أو أنه ركب في بعض الغزوات على فرس بعد فرس ، وفي بعض النسخ « قوسين » ويجري فيه أكثر الاحتمالات المذكورة في السيفين ، ويحتمل أن يكون المراد التعرض لراميين دفعة واحدة.
١٣ ـ ير : محمد بن الحسين ، عن عبدالله بن جبلة ، عن داود الرقي ، عن الثمالي عن أبي الحجاز قال : قال أمير المؤمنين ٧ : إن رسول الله ٩ ختم مائة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي ، وختمت أنا مائة ألف وصي وأربعة وعشرين ألف وصي وكلفت ماتكلف الاوصياء قبلي والله المستعان ، فإن [١] رسول الله ٩ قال في مرضه « لست أخاف عليك أن تضل بعد الهدى ولكن أخاف عليك فساق قريش وعاديتهم حسبنا الله ونعم الوكيل » على أن ثلثي القرآن فينا وفي شيعتنا ، فما كان من خير فلنا ولشيعتنا ، وثلث الباقي أشركنا فيه الناس ، فما كان من شر [٢] فلعدونا ، ثم قال : « هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون [٣] » إلى آخر الآية ، فنحن أهل البيت وشيعتنا أولو الالباب ، والذين لا يعلمون عدونا ، وشيعتنا هم المهتدون [٤].
١٤ ـ ير : محمد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن أبي الحصين الاسدي عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ٧ قال : خرج أمير المؤمنين ٧ ذات ليلة بعد عتمة [٥] وهو يقول : همهمة وليلة مظلمة ، خرج عليكم الامام وعليه قميص آدم و في يده خاتم سليمان وعصا موسى : [٦].
[١]في المصدر : وإن.
[٢]في المصدر : فما كان فيه من شر.
[٣]سورة الزمر : ٩.
[٤]بصائر الدرجات : ٣٣.
[٥]العتمة بالفتحات : الثلث الاول من الليل. وفي المصدر و ( م ) : بعد عتمة.
[٦]بصائر الدرجات : ٤٧.