بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٥
المفجع :
وله من عزاء أيوب والصبر نصيب ما كان بردا نديا
جرجيس ٧ صبر في المحن وعلي صبر في المحن والفتن ، ولم يقبل قوله الحق وقتل في الحق وعلي كان على الحق وقتل في الحق للحق ، وعذب جرجيس بأنواع العذاب وعذب علي بأنواع الحروب ، كسر جرجيس صنما وكسر علي ٧ ثلاث مائة وستين في الكعبة سوى ماكسره في غيرها ، أهلك الله أعداء جرجيس بالنار وسيهلك أعداء علي بنار جهنم « ألقيا في جهنم [١] ».
يونس ٧ « إذ ذهب مغاضبا [٢] » فذهب علي مجاهدا محاربا « التقمه الحوت وهو مليم [٣] » وسلمت الحيتان على علي ٧ وشتان بين الغالب والمغلوب! وسماه الله ذا النون وسمى النبي ٩ عليا ذا الريحانتين ، وقال في يونس : « إذ أبق إلى الفلك المشحون [٤] » وعلي ٧ فلك مشحون من العلم « أنا مدينة العلم » الخبر ، وقيل ليونس : « لنبذ بالعراء وهو مذموم [٥] » وفي موضع « وهو مليم [٦] » وعلي تركوه وخذلوه ولعنوه ألف شهر ، وفي حق يونس « وأنبتنا عليه شجرة من يقطين [٧] وأطعم علي ٧ من فواكه الجنة ، وقال : « وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون [٨] » وعلي إمام الانس والجن ، وإنه عبدالله في مكان ما عبده فيه بشر [٩] وعلي ولد في موضع ما ولد فيه قبله ولا بعده أحد.
زكريا ، بشر زكريا بيحيى في المحراب وعلي بشر بالحسن والحسين ٨ ، وسأل زكريا « رب هب لي من لدنك ذرية طيبة [١٠] » وقيل للنبي ٩ بلا سؤال :
[١]سورة ق : ٢٤.
[٢] سورة الانبياء : ٨٧.
[٣]سورة الصافات : ١٤٢.
[٤] سورة الصافات : ١٤٠.
[٥]سورة القلم : ٤٩.
[٦] سورة الصافات : ١٤٢.
[٧]سورة الصافات : ١٤٦.
[٨] سورة الصافات : ١٤٧.
[٩]وهو بطن الحوت.
[١٠] سورة آل عمران : ٣٨.