بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢
٨ ـ ع : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن نصير بن أحمد البغدادي ، عن عيسى بن مهران ، عن مخول ، عن عبدالرحمن بن الاسود ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه وعمه ، عن أبيهما ، عن أبي رافع قال : إن رسول الله ٩ خطب الناس فقال أيها الناس إن الله عزوجل أمر موسى وهارون أن يبنيا لقومهما بمصر بيوتا ، وأمرهما أن لايبيت في مسجدهما جنب ولا يقرب فيه النساء إلا هارون وذريته ، وإن عليا مني بمنزلة هارون من موسى ، فلا يحل لاحد أن يقرب النساء في مسجدي ولايبيت فيه جنب إلا علي وذريته ، فمن شاء ذلك فههنا وضرب بيده نحو الشام [١].
شى : عن أبي رافع مثله [٢].
بيان : الاشارة نحو الشام لبيان أن آثارهما ههنا موجودة ، ويظهر منها أن أبواب بيوت موسى وهارون شارعة إلى المسجد دون سائر الناس ، وفيه أن موسى وهارون على المشهور لم يدخلا الشام فكيف بنيا فيه البيوت؟ ويمكن أن يكون يوشع ٧ بنى بيوت ذرية هارون بجنب بيت المقدس وفتح أبوابها إلى المسجد بأمر موسى ٧.
ع : بهذا الاسناد عن نصير بن أحمد ، عن محمد بن عبيد بن عتبة ، عن إسماعيل بن أبان ، عن سلام بن أبي عميرة ، عن معروف بن خر بوذ ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة ابن أسيد الغفاري قال : إن النبي ٩ قام خطيبا فقال : إن رجالا لايجدون في أنفسهم أن أسكن عليا في المسجد وأخرجهم ، وساق الحديث إلى آخر ماسيأتي في رواية ابن المغازلي [٣].
٩ ـ م : عن أمير المؤمنين ٧ قال : إن رسول الله ٩ لما بنى مسجده بالمدينة وأشرع بابه [٤] وأشرع المهاجرون والانصار أبوابهم أراد الله عزوجل إبانة
(١ و ٣) علل الشرائع : ٧٨.
[٢]تفسير العياشي مخطوط. وأورده في البرهان ٢ : ١٩٣.
[٤]في المصدر : وأشرع فيه بابه.