بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٢
الذي وفى [١] » ولعلي : « يوفون بالنذر [٢] » وقال : « وإنه في الآخرة لمن الصالحين [٣] » ولعلي : « وصالح المؤمنين [٤] » وقال : « إن إبراهيم لحليم أواه منيب [٥] » ولعلي : « يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه [٦] » وكان إبراهيم مؤذنا للحج « وأذن في الناس بالحج [٧] » وعلي مؤذن لله « وأذان من الله ورسوله [٨] وإبراهيم فارق قومه « وأعتزلكم وما تدعون من دون الله [٩] » فأخرج الله من نسله سبعين ألف نبي « ووهبنا له إسحاق ويعقوب [١٠] » وعلي فارق قريشا فجعله الله في أفضلها وهم بنو هاشم ، وأعطاه النسل الطيب ، وعادى إبراهيم قومه « فإنهم عدو لي إلا رب العالمين [١١] » وعادت قريش عليا فأبادهم [١٢] بالسيف ، وقال إبراهيم : « إن هذا لهو البلاء المبين [١٣] » وقال النبي ٩ : أنا ابن الذبيحين يعني إسماعيل وعبدالله وابتلاء علي أكثر ، ورمي إبراهيم مشدودا على المنجنيق [١٤] وهو مكره ورمي علي على المنجنيق في ذات السلاسل وهو مختار ، وقال في حق إبراهيم : « فألقوه في الجحيم [١٥] » وألقى علي نفسه في وادي الجن وحاربهم ، وصارت نار الدنيا على إبراهيم بردا وسلاما « قلنا يانار كوني بردا وسلاما [١٦] » وتصير نار الآخرة على محبي علي ٧ بردا وسلاما حتى تنادي الجحيم : جزيامؤمن فقد أطفأ نورك لهبي ، ادعى في محبة إبراهيم خلق فقال : « فمن تبعني فإنه مني [١٧] » وادعى في محبة علي خلق فقال الله : « إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه [١٨] » الآية ،
[١]سورة النجم : ٣٧. وفي المصدر : وقال في ابراهيم « الذي وفى ».
[٢]سورة الانسان : ٧.
[٣] سورة البقرة : ١٣٠. سورة النحل : ١٢٢.
[٤]سورة التحريم : ٤.
[٥] سورة هود : ٧٥.
[٦]سورة الزمر : ٩.
[٧] سورة الحج : ٢٧.
[٨]سورة التوبة : ٣.
[٩] سورة مريم : ٤٨.
[١٠]سورة الانعام : ٨٤.
[١١] سورة الشعراء : ٧٧.
[١٢]أي أهلكهم.
[١٣] سورة سورة الصافات : ١٠٦.
[١٤]في المصدر « عن المنجنيق » في الموضعين.
[١٥]سورة الصافات : ٩٧.
[١٦] سورة الانبياء : ٦٩.
[١٧]سورة ابراهيم : ٣٦.
[١٨] سورة آل عمران : ٦٨.