بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٧
أنزل الله عذرك وأمرك أن تعود إن عادوا [١].
١٥ ـ ن : بإسناد التميمي عن الرضا عن آبائه عن علي : قال : إنكم ستعرضون على البراءة مني فلا تتبرؤوا مني فإني على دين محمد [٢].
١٦ ـ شا : من معجزات أمير المؤمنين صلوات الله عليه ما استفاض عنه من قوله : « إنكم ستعرضون من بعدي على سبي فسبوني ، فإن عرض عليكم البراءة مني فلا تبرؤوا مني فإني ولدت على الاسلام ، فمن عرض عليه البراءة [٣] فليمدد عنقه فمن تبرأ مني فلا دنيا له ولا آخرة وكان الامر في ذلك كما قال ٧ [٤].
١٧ ـ قب : سفيان بن عيينة عن طاوس اليماني أنه قال ٧ لحجر البدري « يا حجر كيف بك إذا أوقفت على منبر صنعاء وأمرت بسبي والبراءة مني؟ قال : فقلت : أعوذ بالله من ذلك ، قال : والله إنه كائن فإذا كان ذلك فسبني ولا تبرأ مني ، فإنه من تبرأ مني في الدنيا برئت منه في الآخرة » قال طاوس : فأخذه الحجاج على أن يسب عليا ، فصعد المنبر وقال : يا أيها الناس إن أميركم هذا أمرني أن ألعن عليا ألا فالعنوه لعه الله [٥].
١٨ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أحمد بن داود المكي ، عن زكريا بن يحيى الكسائي ، عن نوح بن دراج القاضي ، عن ابن
[١]اصول الكافي ( الجزء الثاني من الكافي الطبعة الحديثة ) : ٢١٩. ولا يخفى انه لايستفاد من الرواية جواز التبري مطلقا عند التقية : فان التبري اعم من القلب واللسان ، والتبري بالقلب لايجوز ، بل ولا يجبر الانسان بالامر القلبي أصلا ، وأما التبري باللسان دون القلب فعند التقية يجوز ، وبما ذكرنا يجمع بين روايات الباب الناظرة إلى جواز السب والتبري وعدم جوازهما.
[٢]عيون الاخبار : ٢٢٣.
[٣]في المصدر : عليه البراءة مني.
[٤]الارشاد للمفيد : ١٥٢.
[٥]مناقب آل أبي طالب ١ : ٤٢٦.