بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٠
وإذا أنزل ربي آية علمنيها
ولقد زقني العمل لكي صرت فقيها [١]
٢٣ ـ فر : أحمد بن محرز الخراساني ، عن جعفر بن محمد الفزاري ، عن أحمد بن ميثم الميثمي ، عن عبدالواحد بن علي قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ أنا أورث [٢] من النبيين إلى الوصيين ومن الوصيين إلى النبيين ، وما بعث الله نبيا إلا وأنا أقضي دينه وأنجز عداته ، ولقد اصطفاني ربي بالعلم والظفر ، ولقد وفدت إلى ربي اثني عشر وفادة ، فعرفني نفسه وأعطاني مفاتيح الغيب. ثم قال : أنا الفاروق الذي أفرق بين الحق والباطل. وأنا أدخل أوليائي الجنة وأعدائي النار [٣] ، أنا الذي قال الله : « هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر وإلى الله ترجع الامور » [٤].
٢٤ ـ فر : عبدالرحمن بن الحسن التميمي البزاز ، معنعنا عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن جده : قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ على منبر الكوفة وكان فيما قال : والله إني لديان الناس يوم الدين ، وقسيم بين الجنة والنار [٥] ، لايدخلها الداخل إلا على أحد قسمي ، وأنا الفاروق الاكبر [٦] ، وإن جميع الرسل والملائكة والارواح خلقوا لخلقنا ، ولقد أعطيت التسع الذي لم يسبقني إليها أحد ، علمت فصل الخطاب وبصرت سبيل الكتاب ، وأزجل إلى السحاب ، و علمت علم المنايا والبلايا والقضايا ، وبي كمال الدين ، وأنا النعمة التي أنعمها الله على خلقه ، كل ذلك من من الله من به علي [٧] ، ومنا الرقيب على خلق الله ، و نحن قسيم الله [٨] وحجته بين العباد إذ يقول الله : « اتقوا الله الذي تساءلون به
[١]الروضة : ٣٧.
[٢]في المصدر : أنا اؤدي.
[٣]في المصدر : إلى النار وفي ( د ) في النار.
[٤]تفسير فرات : ١٣. والاية في سورة البقرة : ٢١٠.
[٥]في المصدر : وقسيم الجنة والنار.
[٦]في المصدر و ( د ) : واني الفاروق الاكبر.
[٧]في المصدر : من من الله به علي.
[٨]في المصدر و ( م ) : ونحن قسم الله.