بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٧
٢٢ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن الحسين بن حفص ، عن إسماعيل ابن موسى ، عن جرير ، عن الاعمش ، عن عدي بن ثابت ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة ، عن النبي ٩ قال : إذا كان يوم القيامة ضرب لي عن يمين العرش قبة من ياقوتة حمراء ، وضرب لابراهيم ٧ من الجانب الآخر قبة من درة بيضاء وبينهما قبة من زبر جدة خضراء لعلي بن أبي طالب ٧ فما ظنكم بحبيب بين خليلين؟ [١].
٢٣ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه عن أبي عبدالله ٧ قال : لن تموت نفس مؤمنة حتى ترى رسول الله ٩ وعليا ٧ يدخلان جميعا على المؤمن ، فيجلس رسول الله ٩ عند رأسه وعلي عند رجليه ، فيكب عليه رسول الله ٩ فيقول : يا ولي الله ابشر أنا رسول الله إني خير لك مما تركت من الدنيا ، ثم ينهض رسول الله ٩ فيقوم علي ٧ حتى يكب عليه فيقول : يا ولي الله ابشر أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحب [٢] ، أما لانفعنك ، ثم قال : إن هذا في كتاب الله ، فقلت : أين جعلني الله فداك؟ [٣] قال : في يونس : [٤] « الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لاتبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم » [٥].
٢٤ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن سعيد بن يسار أنه حضر أحد ابني سابور [٦] وكان لهما فضل
[١]أمالي الشيخ : ٣١٤.
[٢]في المصدر : تحبه.
[٣]في المصدر : اين جعلني الله فداك هذا من كتاب الله؟.
[٤]في المصدر بعد ذلك : قول الله عزوجل فيها.
[٥]فروع الكافي ( الجزء الثالث من الكافي الطبعة الحديثه ) : ١٢٨ و ١٢٩. وقد أسقط قطعة من صدر الحديث لعدم المناسبة بالمقام ، والاية في سورة يونس : ٦٤.
[٦]ابنا سابور أحدهما زكريا والاخر يحيى ، ويمكن ان يكون المراد بسطام أو زياد أو حفص. قال النجاشي ( ٨٠ ) : بسطام بن سابور الزيات أبوالحسين الواسطي مولى ثقة ، واخوته زكريا وزياد وحفص ثقاة كلهم : رووا عن ابي عبدالله وابي الحسن ٨.