بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٦
يا علي اركب كما ركبت أو أمشي كما مشيت ، فأنت أخي وابن عمي وزوج ابنتي و أبوسبطي ، فقلت : بل تركب وأمشي ، فسار مليا ثم التفت إلي فقال : يا علي بلغنا [١] إلى عين ماء ، فثنى رجله من الركاب فنزل [٢] ، وأسبغ الوضوء وأسبغت الوضوء معه ، ثم صف قدميه وصلى ، وصففت قدمي وصليت حذاه ، فبينما أنا ساجد إذ قال : يا علي ارفع رأسك فانظر إلى هدية الله إليك ، فرفعت رأسي فإذا أنا بنشر من الارض [٣] ، وإذا عليه فرس بسرجه ولجامه ، وقال ٩ : هذا هدية الله إليك اركبه ، فركبته وسرت مع النبي ٩ [٤].
قب : في حديث الحسن بن كردان القادسي مثله [٥].
١٣ ـ يج : روي عن أبي جعفر الطوسي ، عن أبي محمد الفحام ، عن أبيه ، عن أبي محمد العسكري ، عن آبائه عن الحسين : عن قنبر قال : كنت مع مولاي علي ٧ على شاطئ الفرات ، فنزع قميصه ونزل إلى الماء ، فجاءت موجة فأخذت القميص ، فإذا هاتف [٦] يهتف : يا أبا الحسن انظر عن يمينك وخذ ماترى ، فإذا منديل عن يمينه وفيها قميص مطوي ، فأخذه ولبسه ، وإذا في جيبه رقعه فيها مكتوب : هدية من الله العزيز الحكيم [٧] إلى علي بن أبي طالب هذا قميص هارون بن عمران « كذلك وأورثناها قوما آخرين » [٨].
١٤ ـ قب : أمالي أبي عبدالله النيسابوري إنه دخل الكاظم على الصادق والصادق
[١]كذا في ( ك ). وفي غيره من النسخ وكذا المصدر : فسار مليا حتى بلغنا اه.
[٢]في المصدر : ونزل.
[٣]في المصدر : بنبش.
[٤]الخرائج والجرائح : ٨٢.
[٥]مناقب آل أبي طالب : ١ ٣٩٧.
[٦]في المصدر : بهاتف.
[٧]في المصدر : من العزيز الحكيم.
[٨]الخرائج والجرائح : ٨٥. والاية في سورة الدخان : ٢٨.