بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٢
آتاني الكتاب [١] » وعلي ٧ آمن في صغره ، وقال عيسى : « وجعلني مباركا أين ما كنت [٢] » وعلي سمته ظئره ميمونا ومباركا ، وقال : « أوصاني بالصلاة و الزكاة [٣] » وعلي صلى وزكى في حالة واحدة « إنما وليكم الله [٤] » الآية ، وقال : « والسلام علي يوم ولدت [٥] وقال لعلي : « سلام على آل ياسين [٦] » وكان أمه بتولا وزوجة علي بتول ، عيسى قدم الاقرار ليبطل قول من يدعي فيه الربوبية وكان الله تعالى قد أنطقه بذلك لعلمه بما تتقوله الغالون فيه وكذا حكم علي ٧ لما ولد في الكعبة شهد الشهادتين ليتبرأ من قول الغلاة فيه ، وقال في عيسى « ويكلم الناس في المهد [٧] » وعلي تكلم في صغره مع النبي ٩ ، وقال عيسى : « إني عبدالله [٨] » وهو أول من تكلم بهذا وقال علي : أنا عبدالله وأخو رسول الله ٩ ، وأنزل الله عليه الوحي في ثلاثين سنة وكانت إمامة علي ثلاثين سنة ، وقال عيسى : « ربنا أنزل علينا مائدة [٩] » ولعلي ٧ أنزل موائد ، ولعيسى « ويعلمه الكتاب [١٠] » ولعلي « ومن عنده علم الكتاب [١١] » وخص عيسى بالخط حتى قالوا : الخط عشرة أجزاء فتسعة لعيسى وجزء لجميع الخلق ، ولعلي كانت علوم الكتب والصحف ، وقال لعيسى : « وتبرئ الاكمه والابرص [١٢] » وعلي طبيب القلوب في الدنيا وفي العقبى « إلا من أتى الله بقلب سليم [١٣] » وقال عيسى : « وأحيي الموتى بإذن الله [١٤] » وعلي أحيا بإذن الله سام [١٥] وأصحاب الكهف ، وقال لعيسى : بكلمة منه اسمه المسيح [١٦] « ولعلي « ويحق الله الحق بكلماته [١٧] »
[١]سورة مريم : ٣٠. (٢ و ٣) سورة مريم : ٣١.
[٤]سورة المائدة : ٥٥.
[٥] سورة مريم : ٣٣.
[٦]سورة الصافات : ١٣٠.
[٧] سورة آل عمران : ٤٦.
[٨]سورة مريم : ٣٠.
[٩] سورة المائدة : ١١٤.
[١٠]سورة آل عمران : ٤٨.
[١١] سورة الرعد : ٤٣.
[١٢]سورة المائدة : ١١٠.
[١٣] سورة الشعراء : ٨٩.
[١٤]سورة آل عمران : ٤٩.
[١٥] في المصدر : ساما.
[١٦]سورة آل عمران : ٤٥.
[١٧] سورة يونس : ٨٢.