بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٢
الطبري والخركوشي في كتابيهما بالاسناد عن سلمان قال النبي ٩ : إذا كان يوم القيامة ضربت لي قبة من ياقوتة حمراء على يمين العرش ، وضرب لابراهيم قبة خضراء على يسار العرش ، وضرب فيما بينهما لعلي بن أبي طالب ٧ قبة من لؤلؤة بيضاء ، فما ظنكم بحبيب بين خليلين؟.
أبوالحسن الدار قطني وأبونعيم الاصفهاني في الصحيح والحلية بالاسناد عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن أنس قال : قال رسول الله ٩ : إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر طوله ثلاثون ميلا ، ثم ينادي مناد من بطنان العرش : أين محمد؟ فأجيب ، فيقال لي : ارق ، فأكون في أعلاه ، ثم ينادي الثانية : أين علي بن أبي طالب؟ فيكون دوني بمرقاة ، فيعلم جميع الخلائق بأن محمدا سيد المرسلين وأن عليا سيد الوصيين ، فقام إليه رجل فقال : يا رسول الله فمن يبغض عليا بعد هذا؟ فقال : يا أخا الانصار لايبغضه من قريش إلا سفحي [١] ولا من الانصار إلا يهودي ولا من العرب إلا دعي [٢] ولا من سائر الناس إلا شقي وفي رواية ابن مسعود : ومن النساء إلا سلقلقية [٣].
قوله تعالى : « فأولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا [٤] » عبدالله بن حكيم بن جبير عن علي ٧ أنه قال للنبي (ص) : هل نقدر على رؤيتك في الجنة كلما أردنا؟ فقال رسول الله ٩ : إن لكل نبي رفيقا وهو أول من يؤمن به من أمته ، فنزلت هذه الآية.
عباد بن صهيب ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي ٩ في خبر قيل : يارسول الله فكم بينك وبين علي في الفردوس الاعلى؟ قال : فتر أو أقل من فتر [٥] ، أنا على سرير من نور عرش ربنا ، وعلي على كرسي من نور كرسي
[١]أي من ولد من الزنا.
[٢]الدعي : المتهم في نسبه.
[٣]أي المرأة التي تحيض من دبرها.
[٤]سورة النساء : ٦٩.
[٥]الفتر بالكسر فالسكون : ما بين طرف الابهام وطرف السبابة إذا فتحتهما.