بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٦
وعدوه نجس « إنما المشركون نجس [١] » الطهور طاهر ومطهر ، والنجس ( نجس )؟ عينه كيف يطهر غيره؟ « فلم تجدوا ماء فتيمموا [٢] » فمحمد الطهور وعلي الصعيد ، لان محمدا أبوالطاهر وعلي أبوالتراب.
قوله تعالى : « أو من ، أفمن ، أم من » في القرآن في عشرة مواضع ، وكلها في أمير المؤمنين وفي أعدائه « أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا [٣] » « أم من هو قانت [٤] » « أفمن كان على بينة [٥] » « أفمن شرح الله صدره للاسلام [٦] » « أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق [٧] » « أفمن يمشي مكبا على وجهه [٨] » « أفمن زين له سوء عمله [٩] » وقد تقدم شرح جميعها ، قال الصادق ٧ : « أو من كان ميتا [١٠] » عنا « فأحييناه » بنا.
أبومعاوية الضرير ، عن الاعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : نزلت قوله : « أفمن وعدناه وعدا حسنا [١١] » في حمزة وجعفر وعلي.
مجاهد وابن عباس في قوله : « أفمن يلقى في النار خير [١٢] » يعني الوليد بن المغيرة « أم من يأتي آمنا [١٣] » من غضب الله وهو أمير المؤمنين ٧ ثم أوعد أعداءه فقال : « اعملوا ماشئتم [١٤] » الآية.
الاغاني : كان إبراهيم بن المهدي شديد الانحراف عن أمير المؤمنين ٧ فحدث المأمون يوما قال : رأيت عليا في النوم فمشيت معه حتى جئنا قنطرة [١٥] ، فذهب يتقدمني لعبورها فأمسكته وقلت له إنما أنت رجل تدعي هذا الامر بامرأة [١٦] ونحن أحق به منك ، فما رأيته بليغا في الجواب! قال : وأي شئ قال لك؟ قال :
[١]سورة التوبة : ٢٨.
[٢] سورة النساء : ٤٣. وسورة المائدة : ٦.
[٣]سورة السجدة : ١٨.
[٤] سورة الزمر : ٩.
[٥]سورة هود : ١٧. وسورة محمد : ١٤.
[٦] سورة الزمر : ٢٢.
[٧]سورة الرعد : ١٩.
[٨] سورة الملك : ٢٢.
[٩]سورة فاطر : ٨.
[١٠] سورة الانعام : ١٢٢.
[١١]سورة القصص : ٦١. (١٢ ـ ١٤) سورة فصلت : ٤٠.
[١٥]القنطرة : ما يبنى على الماء للعبور.
[١٦] يعني فاطمة /.