بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٠
الخاصة إبراهيم بن الحسين الهمداني ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن عبدالغفار بن القاسم ، عن جعفر الصادق ، عن أبيه ، يرفعه إلى أمير المؤمنين : أن جبرئيل نزل على النبي ٩ بجام من الجنة فيه فاكهة كثيرة من فواكه الجنة ، فدفعه إلى النبي ٩ ، فسبح الجام وكبر وهلل في يده ، ثم دفعه إلى أبي بكر فسكت الجام ، ثم دفعه إلى عمر فسكت الجام ، ثم دفعه إلى أمير المؤمنين علي ٧ فسبح الجام وهلل وكبر في يده ، ثم قال الجام : إني أمرت أن لا أتكلم إلا في يد نبي أو وصي.
وفي رواية أخرى من كتاب الانوار أن الجام من كف النبي ٩ عرج إلى السماء وهو يقول بلسان فصيح سمعه كل أحد : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [١] » وفي ذلك قال العوني شعرا :
علي كليم الجام إذ جاءه به
كريمان في الاملاك مصطفيان
وقال أيضا غيره :
إمامي كليم الجان والجام بعده
فهل لكليم الجان والجام من مثل؟ [٢]
أقول : قد مضى كثير من الاخبار في أبواب معجزات النبي ٩ في ذلك.
٧٩
( باب )
* ( أن الخضر كان يأتيه ٨ وكلامه مع الاوصياء ) *
١ ـ ما : المفيد ، عن الكاتب ، عن الزعفراني ، عن الثقفي ، عن إبراهيم بن ميمون ، عن مصعب بن سلام ، عن ابن طريف ، عن ابن نباتة قال : كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ يصلي عند الاسطوانة السابعة من باب الفيل مما يلي الصحن
[١]سورة الاحزاب : ٣٣.
[٢]مخطوط ، ولم نظفر بنسخته.