بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٣
٨٤
( باب )
* ( أنه ٧ قسيم الجنة والنار ، وجواز الصراط ) *
١ ـ لى : المكتب ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن علي بن أبي حمزة عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه ، عن علي ٧ قال : قال رسول الله (ص) إذا كان يوم القيامة يؤتى بك ياعلي على عجلة [١] من نور ، وعلى رأسك تاج له أربعة أركان ، على كل ركن ثلاثة أسطر : « لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله » وتعطى مفاتيح الجنة ، ثم يوضع لك كرسي يعرف بكرسي الكرامة فتقعد عليه ثم يجمع لك الاولون والاخرون في صعيد واحد ، فتأمر بشيعتك إلى الجنة و بأعدائك إلى النار ، فأنت قسيم الجنة وأنت قسيم النار ، ولقد فاز من تولاك وخسر من عاداك ، فأنت في ذلك اليوم أمين الله وحجة الله الواضحة [٢].
٢ ـ ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه : قال : قال رسول الله ٩ ياعلي إنك قسيم النار [٣] وإنك لتقرع باب الجنة وتدخلها بلا حساب [٤].
صح : عنه ٧ مثله [٥].
٣ ـ ن : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الانصاري ، عن الهروي قال : قال المأمون يوما للرضا ٧ : يا أبا الحسن أخبرني عن جدك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ بأي وجه هو قسيم الجنة والنار؟ وبأي معنى؟ فقد كثر فكري في ذلك ، فقال له الرضا ٧ : يا أمير المؤمنين ألم ترو عن أبيك عن آبائه
[١]العجلة : الالة التي تحمل عليها الاثقال.
[٢]أمالي الصدوق : ٣٩٧ و ٣٩٨.
[٣]في المصدر : انك قسيم الجنة والنار.
[٤]عيون الاخبار : ١٩٦.
[٥]صحيفة الرضا ٧ : ٢٢.