بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٠
لانكلم بعد الموت إلا نبيا أو وصيا ، قال [١] : ياريح احملينا ، فحملتنا تدف بنادفا [٢] ثم قال : يا ريح ضعينا ، فوضعتنا فإذا نحن بالحرة ، قال : فقال علي ٧ : ندرك النبي ٩ في آخر ركعة ، فتوضأنا وأتيناه ، وإذا النبي يقرأ في آخر ركعة : « أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [٣] » وزاد الثعلبي في هذا الحديث على ابن المغازلي : قال : فصاروا إلى رقدتهم [٤] إلى آخر الزمان عند خروج المهدي ٧ فقال : إن المهدي يسلم عليهم فيحييهم الله عزوجل له ، ثم يرجعون إلى رقدتهم فلا يقومون إلى يوم القيامة [٥].
مد : بإسناده عن ابن المغازلي ، عن أبي طاهر محمد بن علي البغدادي ، عن أبي بكر أحمد بن جعفر الجبلي ، عن عمر بن أحمد ، عن عمر بن الحسن بن إدريس ، عن عبدالرزاق بن همام ، عن معمر بن أبان ، عن أنس بن مالك مثله [٦].
١٥ ـ ختص : أحمد بن عبدالله ، عن عبدالله بن محمد العبسي ، عن حماد بن سلمة عن الاعمش ، عن زياد بن وهب ، عن عبدالله بن مسعود قال : أتيت فاطمة صلوات الله عليها فقلت لها : أين بعلك؟ فقالت : عرج به جبرئيل إلى السماء ، فقلت : فيماذا؟ فقالت إن نفرا من الملائكة تشاجروا في شئ فسألوا حكما من الآدميين ، فأوحى الله إليهم أن تخيروا ، فاختاروا علي بن أبي طالب ٧ [٧].
[١]في المصدر : ثم قال.
[٢]في المصدر : تذف بناذفا.
[٣]سورة الكهف : ٩.
[٤]الرقدة : النومة.
[٥]الطرائف : ٢١.
[٦]العمدة : ١٩٤ و ١٩٥.
[٧]الاختصاص : ٢١٣.