بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧١
فض : عن أبي سعيد مثله [١].
ايضاح : قال الفيروزآبادي : الزوبعة : اسم شيطان أو رئيس للجن ، ومنه سمي الاعصار زوبعة [٢].
١٠ ـ شف : من أربعين محمد بن أبي الفارس ، عن سعد بن أبي طالب الرازي ، عن عمه زين الدين عبدالجليل ، عن عبدالوهاب ، [٣] عن محمد بن مروك القزويني ، عن مسعود بن إبراهيم ، عن يحيى بن يوسف ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن ابن يزيد عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن حبيب السجستاني ، عن سعد بن أبي وقاص أنه قال : بينا نحن بفناء الكعبة ورسول الله ٩ معنا إذ خرج علينا مما يلي الركن اليماني شئ عظيم كأعظم مايكون من الفيلة ، فتفل رسول الله ٩ وقال : لعنت أو خزيت شك سعد فقام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ وقال : ماهذا يارسول الله؟ قال : أوما تعرفه يا علي؟ قال : الله ورسوله أعلم ، قال : هذا إبليس ، فوثب علي من مكانه وأخذ بناصيته وجذبه عن مكانه ، ثم قال : أقتله يا رسول الله؟ قال : أو ماعلمت يا علي أنه قد أجل إلى الوقت المعلوم ، فجذبه من يده ووقف وقال : مالي ومالك يا ابن أبي طالب؟ والله مايبغضك أحد إلا وقد شاركت أباه فيه [٤].
١١ ـ فض ، يل : بالاسناد يرفعه عن جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه ، عن جده الشهيد : قال : كان علي بن أبي طالب ٧ يخطب بالناس يوم الجمعة على منبر الكوفة إذ سمع وجبة عظيمة [٥] ، وعدوا الرجال يتواقعون بعضهم على بعض ، فقال لهم أمير المؤمنين ٧ : ما بالكم ياقوم؟ قالوا : ثعبان عظيم قد دخل من باب المسجد كأنه النخلة السحوق ، ونحن نفزع منه ونريد أن نقتله فلا نقدر عليه ، فقال :
[١]الروضة : ٣٤ و ٣٥.
[٢]القاموس ٣ : ٣٣.
[٣]في المصدر : عن ابي عبدالوهاب. وفي ( م ) : عن ابيه ابي عبدالوهاب.
[٤]اليقين في إمرة أمير المؤمنين : ٧١.
[٥]الوجبة : السقطة مع الهدة أو صوت الساقط.