بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٨
* ( في الشواذ ) [١] *
إن الله تعالى ذكر الجوارح في كتابه وعنى به عليا ٧ نحو قوله : « ويحذركم الله نفسه [٢] » قال الرضا ٧ : علي خوفهم به.
قوله : « ويبقى وجه ربك [٣] » فقال الصادق ٧ : نحن وجه الله ونحن الآيات ونحن البينات ونحن حدود الله.
أبوالمضا [٤] عن الرضا ٧ قال في قوله : « أينما تولوا فثم وجه الله [٥] » قال : علي.
قوله تعالى : « تجري بأعيننا [٦] » الاعمش : جاء رجل مشجوج الارس [٧] يستعدي عمر على علي ٧ ، فقال علي : مررت بهذا وهو يقاوم امرأة فسمعت ماكرهت ، فقال عمر : إن لله عيونا وإن عليا من عيون الله في الارض. وفي رواية الاصمعي أنه قال ٧ : رأيته ينظر في حرم الله إلى حريم الله ، فقال عمر : اذهب وقعت عليك عين من عيون الله ، وحجاب من حجب الله ، تلك يد الله اليمنى يضعها حيث يشاء.
أبوذر في خبر عن النبي ٩ : يا أبا ذر يؤتى بجاحد علي يوم القيامة أعمى أبكم ، يتكبكب [٨] في ظلمات القيامة ينادي « ياحسرتى على ما فرطت في جنب الله [٩] »
[١]أي في الشواذ من مناقبه.
[٢]سورة آل عمران : ٢٨ و ٣٠.
[٣]سورة الرحمن : ٢٧.
[٤]غير مذكور فيما بأيدينا من كتب الرجال.
[٥]سورة البقرة : ١١٥.
[٦]سورة القمر : ١٤.
[٧]شج الرأس : جرحه وكسره.
[٨]أي يتلفف.
[٩]سورة الزمر : ٥٦.