بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠
أيدك بنصره وبالمؤمنين [١] ».
وكان خصم موسى وهارون فرعون وهامان وقارون وجنودهما ، وخصماء محمد وعلي عدد النحل والرمل من الاولين والآخرين ، وأغرق الله أعداءهما في البحر » وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين [٢] « وسيلقي الله أعداء محمد وعلي في جهنم » ألقيا في جهنم كل كفار عنيد [٣] « وينجيهما وأحباءهما الله « ثم ننجي الذين اتقوا [٤] » عدو موسى برص ومن عادى عليا برص ، قال أنس : هذه دعوة علي ، خاف موسى من الحية في كبره فقيل : « خذها ولاتخف [٥] » ومزق علي الحية في صغره ، وتقول العامة من هذا الوجه « حيدر » خاف موسى وهارون من الاستهزاء فقال : « لاتخافا إنني معكما [٦] » ولم يخف محمد وعلي منه « الله يستهزئ بهم [٧] ».
خاف موسى من عصاه « خذها ولاتخف [٨] » ولم يخف علي من الثعبان وكلمه ، كان لموسى عصا ولعلي سيف ، وكان في عصا موسى عجائب عجزت السحرة عنها وفي سيف علي عجائب عجزت الكفرة عنها ، وفي عصا موسى أربعة أحوال « هي عصاي [٩] » ثم تحركت « حية تسعى [١٠] » ثم كبرت « فإذا هي ثعبان [١١] » ثم لقفت « فاذا هي تلقف [١٢] » وفي سيف علي أربعة أحوال مذكورة في بابه ، نزل جبرئيل بعصا موسى فأعطاها شعيبا وأعطاها شعيب موسى ثم أنزل ذا الفقار فأعطي محمد [١٣] وأعطاه محمد عليا ، وكان عصا موسى من اللوز المر وشجرة طوبى في دار فاطمة وعلي ٨ ، وكان رأسها
[١]سورة الانفال : ٦٢.
[٢]سورة الشعراء : ٦٥ ٦٦. وفي النسخ والمصدر تقديم وتأخير بين الايتين.
[٣]سورة ق : ٢٤.
[٤] سورة مريم : ٧٢.
(٥ و ٨) سورة طه : ٢١.
[٦] سورة طه : ٤٦.
[٧]سورة البقرة : ١٥.
[٩] سورة طه : ١٨.
[١٠]سورة طه : ٢٠.
[١١] سورة الاعراف : ١٠٧ وسورة الشعراء : ٣٢.
[١٢]سورة الاعراف : ١١٧. وسورة الشعراء : ٤٥ ولقف الشئ : تناوله بسرعة.
[١٣]كذا في النسخ.