بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦
« أيها الصديق [١] » وقال علي ٧ : أنا الصديق الاكبر ، إخوة يوسف وافقوه باللسان وخالفوه بالجنان « أرسله معنا غدا [٢] » وكذلك حال المنافقين مع علي ٧ [٣] « فهل عسيتم إن توليتم [٤] » وقالوا عند أبيه : « إنا له لحافظون [٥] » وهم مضيعوه ، وقالت المنافقون : علي مولانا ، وظلموه بعد وفاته « أم حسب الذين اجترحوا السيئات [٦] ».
سلم يعقوب إليهم يوسف بالامانة « إني ليحزنني أن تذهبوا به [٧] » والمصطفى ٩ قال : « إني تارك فيكم الثقلين » الخبر ، وقال يعقوب : « يا أسفا على يوسف [٨] » وقال المصطفى : « ما أوذي نبي مثل ما أوذيت » وقال الله تعالى : « ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما [٩] » وأوتي علي حكمة في صغره بأشياء كما تقدم ، أطعم يوسف لاهل مصر وأطعم علي الملائكة « ويطعمون الطعام [١٠] » الجائع كان يشبع بلقاء يوسف والمؤمن ينجو بلقاء علي من النار « ألقيا في جهنم [١١] » مدح يوسف نفسه فقال : « إني حفيظ عليم [١٢] » وقوله : « ألا ترون أني أوفي الكيل [١٣] » وقد مدح عليا « ويطعمون الطعام [١٤] » « يوفون بالنذر [١٥] » وجد يعقوب رائحة قميص يوسف من مسيرة شهر وستجد شيعة علي رائحة الجنة من فوق سبع سماوات « فأما إن كان من المقربين [١٦] ».
ادعوا في يوسف أربعة دعاوي قال يعقوب : « يابني لاتقصص رؤياك [١٧] » وقال العزيز : « عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا [١٨] » واسترقه إخوته وشروه بثمن بخس
[١]سورة يوسف : ٤٦.
[٢] سورة يوسف : ١٢.
[٣]في المصدر : مع النبي ٩.
[٤] سورة محمد : ٢٢.
[٥]سورة يوسف : ١٢.
[٦] سورة الجاثية : ٢٠.
[٧]سورة يوسف : ١٣.
[٨] سورة يوسف : ٨٤.
[٩]سورة « : ٢٢.
[١٠] سورة الانسان : ٨.
[١١]سورة ق : ٢٤.
[١٢] سورة يوسف : ٥٥.
[١٣]سورة يوسف : ٥٩.
[١٤] سورة الانسان : ٨.
[١٥]سورة الانسان : ٧.
[١٦] سورة الواقعة : ٨٨.
[١٧]سورة يوسف : ٥.
[١٨] سورة يوسف : ٢١.