بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٠
ونحن جلوس ذات يوم : والذي نفسي بيده لاتزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأله الله تبارك وتعالى عن أربع : عن عمره فيم أفناه؟ وعن جسده فيم أبلاه؟ وعن ماله مما اكتسبه [١] وفيم أنفقه؟ وعن حبنا أهل البيت ، فقال له عمر : فما آية حبكم من بعدك؟ فوضع يده على رأس علي ٧ وهو إلى جانبه فقال : إن حبي من بعدي حب هذا [٢].
١٠٧ ـ ج : روي عن النبي ٩ أنه قال لعلي بن أبي طالب ٧ : ياعلي لايحبك إلا من طابت ولادته ، ولايبغضك إلا من خبثت ولادته ولايواليك إلا مؤمن ولا يعاديك إلا كافر. [٣]
١٠٨ ـ ع ، لى : [٤] ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن محمد ابن السندي ، عن علي بن الحكم ، عن فضيل بن عثمان [٥] عن أبي الزبير المكي قال : رأيت جابرا متوكئا على عصاه وهو يدور في سكك الانصار ومجالسهم وهو يقول : علي خير البشر فمن أبى فقد كفر ، يامعشر الانصار أدبوا أولادكم على حب علي ٧ فمن أبى فانظروا في شأن أمه [٦].
١٠٩ ـ ع : الطالقاني ، عن الحسن بن علي العدوي ، عن حفص المقدسي عن عيسى بن إبراهيم ، عن أحمد بن حسان ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس أنه قال : معاشر الناس اعلموا أن الله تبارك وتعالى خلق خلقا ليس هم من ذرية آدم يلعنون مبغضي أمير المؤمنين ٧ ، فقيل له : ومن هذا الخلق؟ قال : القنابر تقول في السحر : اللهم العن مبغضي علي ، اللهم أبغض من أبغضه وأحب من أحبه. [٧]
[١]في المصدر : مما كسبه.
[٢]كشف الغمة : ٣١.
[٣]الاحتجاج للطبرسي : ٤٣.
[٤]في النسخ « مع ، لى » وهو سهو فان الرواية لاتوجد في المعاني.
[٥]في المصدر و ( د ) ، عن فضل بن عثمان.
[٦]علل الشرائع : ٥٨. أمالي الصدوق : ٤٧.
[٧]علل الشرائع : ٥٩.