بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٨
ابن ياسر قال : قال رسول الله ٩ لعلي ٧ : يا علي إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إلى الله منها ، زينك بالزهد في الدنيا ، وجعلك لاتزرأ منها شيئا ولاتزرأ منك شيئا ، ووهب لك حب المساكين ، فجعلك ترضى بهم أتباعا ويرضون بك إماما ، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك ، فأما من أحبك وصدق فيك فأولئك جيرانك في دارك وشركاؤك في جنتك ، وأما من أبغضك وكذب عليك فحق على الله أن يوقفه موقف الكذابين يوم القيامة [١].
كشف : من كتاب كفاية الطالب عن أبي مريم السلولي عن النبي ٩ مثله وذكره ابن مردويه في مناقبه [٢].
١٠٢ ـ ما : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن القاسم ابن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن صالح ، عن سفيان بياع الحرير ، عن عبدالمؤمن الانصاري ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك قال : سألته : من كان أبر الناس [٣] عند رسول الله ٩ فيما رأيت؟ قال : مارأيت أحدا بمنزلة علي بن أبي طالب ٧ إن كان يبغيه في جوف الليل [٤] فيستخلي به حتى يصبح ، هذا كان له عنده حتى فارق الدنيا ، قال : ولقد سمعت رسول الله ٩ وهو يقول : يا أنس تحب عليا؟ قلت : يا رسول الله والله إني لاحبه لحبك إياه ، فقال : أما إنك إن أحببته أحبك الله وإن أبغضته أبغضك الله ، وإن أبغضك الله أولجك في النار [٥].
١٠٣ ـ ما : الفحام ، عن المنصوري ، عن عم أبيه عيسى بن أحمد ، عن أبي الحسن الثالث ، عن آبائه ، عن الباقر : ، عن جابر ، قال الفحام : وحدثني
[١]أمالي الطوسي : ١١٣.
[٢]كشف الغمة : ٤٩.
[٣]في المصدر : من كان آثر الناس.
[٤]في المصدر : كان يبعثني في جوف الليل إليه.
[٥]أمالي الطوسي : ١٤٥.