بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٩
حليه الاولياء : قال يحيى بن كثير الضرير : رأيت زبيد بن الحارث النامي في النوم فقلت له : إلى ما صرت يا أبا عبدالرحمن؟ قال : إلى رحمة الله ، قلت : فأي العمل وجدت أفضل؟ قال : الصلاة وحب علي بن أبي طالب ٧.
ونزل جبرئيل على النبي ٩ وقال : يا محمد الله العلي الاعلى يقرأ عليك السلام وقال : محمد نبي رحمتي وعلي مقيم حجتي ، لا أعذب من والاه وإن عصاني ، ولا أرحم من عاداه وإن أطاعني.
حلية الاولياء وفضائل أحمد وخصائص النطنزي روى زيد بن أرقم عن النبي ٩ قال : من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي عزوجل غرس قضبانها بيده فليتول علي بن أبي طالب ٧ فإنه لم يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة.
وفي رواية ابن عباس وأبي هريرة : من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل جنة عدن منزلي منها غرسه ربي ثم قال له كن فكان فليتول علي بن أبي طالب وليا ثم الاوصياء من ولده ، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ، الخبر.
وقال عبدالله بن موسى : تشاجر رجلان في الامامة فتراضيا بشريك بن عبدالله فجاءا إليه ، فقال شريك : حدثني الاعمش عن شقيق عن سلمة عن حذيفة بن اليمان قال النبي ٩ : « إن الله عزوجل خلق عليا قضيبا من الجنة ، فمن تمسك به كان من أهل الجنة » فاستعظم ذلك الرجل وقال : هذا حديث ما سمعناه نأتي ابن دراج ، فأتياه فأخبراه بقصتهما ، فقال : أتعجبان من هذا؟ حدثني الاعمش عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ٩ : « إن الله خلق قضيبا من نور فعلقه ببطنان عرشه ، لا يناله إلا علي ومن تولاه من شيعته » فقال الرجل : هذه أخت تلك : نمضي إلى وكيع ، فمضيا إليه فأخبراه بالقصة ، فقال وكيع : أتعجبان من هذا؟ حدثني الاعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ٩ : « إن أركان العرش لا ينالها أحد إلا علي ومن تولاه من شيعته » قال : فاعترف الرجل بولاية علي ٧.