بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٧
أقول : روى ابن شيرويه في الفردوس عن علي ٧ مثله.
٣٢ ـ قب : في تاريخ النسائي وشرف المصطفى واللفظ له : قال النبي ٩ لو أن عبدا عبدالله تعالى بين الركن والمقام ألف عام ثم ألف عام [ ثم ألف عام ] ولم يكن يحبنا أهل البيت لاكبه الله على منخره في النار.
حنان بن سدير عن الباقر ٧ قال : ماثبت الله حب علي في قلب أحد فزلت له قدم إلا ثبتها الله وثبت له قدم أخرى.
الفردوس والرسالة القوامية : أبوصالح عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٩ : حب علي بن أبي طالب يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب.
كتاب خطيب الخوارزمي وشيرويه الديلمي : جابر بن عبدالله : قال النبي ٩ جاءني جبرئيل ٧ من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض : إني افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي ، فبلغ ذلك عني.
معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة / قالت : قال رسول الله ٩ : إن الله تعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة ، وإني رسول الله إليكم غير هائب لقومي ولا محاب لقرابتي ، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته ، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته و بعد موته.
حذيفة بن اليمان عن النبي ٩ في خبر : إن الله فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة وتركوا واحدا ، فسئل عن ذلك قال : الصلاة والزكاة والصوم والحج قالوا : فما الواحد الذي تركوا؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب ، قالوا : هي واجبة من الله؟ قال : نعم ، قال الله تعالى : « فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا [١] » الآيات.
روضة الواعظين في خبر أن النبي ٩ قال يوما لاصحابه : أيكم يصوم الدهر ويحيي الليل ويختم القرآن؟ فقال سلمان : أنا يا رسول الله ، قال : فغضب بعضهم وقال :
[١]سورة الاعراف : ٣٧.