بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٩
بين السماطين ، آدم وجميع خلق الله تعالى يستظلون به ، ثم ذكر صفة اللواء ثم قال فتسير باللواء والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك حتى تقف بيني وبين إبراهيم ٧ في ظل العرش [١] ثم تكسى حلة خضراء من الجنة ، ثم ينادي مناد من تحت العرش : نعم الاب أبوك إبراهيم ونعم الاخ أخوك علي ، ابشر يا علي إنك تكسى إذا كسيت وتدعى إذا دعيت وتحيا إذا حييت [٢].
مد : بالاسناد إلى أحمد بن حنبل ، عن الحسين بن راشد ، والصباح بن عبدالله عن قيس بن ربيع ، عن سعد الحجاف ، عن عطية ، عن مخدوج بن زيد الهذلي وذكر الحديث بتمامه مثل ما مر في باب الاخوة برواية الخوارزمي [٣].
١٣ ـ مد : بالاسناد عن عبدالله بن أحمد بن حنبل ، عن محمد بن هشام ، عن الفضل ابن مرزوق ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله ٩ : أعطيت في علي خمس خصال هي أحب إلي من الدنيا وما فيها : أما واحدة فهو ذاب [٤] بين يدي الله عزوجل حتى يفرغ من الحساب ، وأما الثانية فلواء الحمد بيده و آدم ٧ ومن ولد تحته ، وأما الثالثة فواقف على عقر حوضي [٥] يسقي من عرف من أمتي ، وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي إلى ربي عزوجل ، وأما الخامسة فلست أخشى عليه أن يرجع زانيا بعد إحصان ولا كافرا بعد إيمان [٦].
أقول : أثبت عمدة أخبار هذا الباب في كتاب المعاد ، وإنما أوردت منها ههنا نزرا منها لئلا يخلو منها هذا المجلد ، وقد مضى وسيأتي بعضها في الابواب السالفة والآتية ، وأي فضل يضاهي كونه صلوات الله عليه ساقي الحوض وحامل اللواء وأول من يدخل الجنة؟ وكيف يجوز أن يتقدم عليه من لم يكن له فضل يدانيها؟.
[١]في المصدر : في ظلل العرش.
[٢]الطرائف : ١٨.
[٣]العمدة : ١١٨ و ١١٩.
[٤]في المصدر : فهو كاب.
[٥]العقر بضم العين مؤخر الحوض أو مقام الشارب منه.
[٦]العمدة : ١١٩.