بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٧
تعرف المجرمين بسيماهم والمؤمنين بعلاماتهم ، يا علي لولاك لم يعرف المؤمنون بعدي [١].
٢٦ ـ بشا : والدي أبوالقاسم الفقيه وعمار بن ياسر وولده سعد بن عمار ، جميعا عن إبراهيم بن نصر الجرجاني ، عن محمد بن حمزة العلوي من كتابه بخطه ، عن محمد ابن جعفر ، عن حمزة بن إسماعيل ، عن أحمد بن الخليل ، عن يحيى بن عبدالحميد ، عن شريك ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : لما فتح رسول الله ٩ [٢] مدينة خيبر قدم جعفر ٧ من الحبشة ، فقال النبي (ص) : لا أدري أنا بأيهما أسر بفتح خيبر أم بقدوم جعفر؟ وكانت مع جعفر ٧ جارية فأهداها إلى علي ٧ فدخلت فاطمة / بيتها فإذا رأس علي في حجر الجارية ، فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها ، فتبرقعت ببرقعها ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي ٩ تشكو إليه عليا ، فنزل جبرئيل ٧ على النبي ٩ فقال له : يا محمد الله يقرء عليك السلام [٣] ويقول لك : هذه فاطمة أتتك [٤] تشكو عليا فلا تقبلن منها ، فلما دخلت فاطمة / قال لها النبي ٩ : ارجعي إلى بعلك وقولي له : رغم أنفي لرضاك ، فرجعت فاطمة / فقالت : يا ابن عم رغم أنفي لرضاك رغم أنفي لرضاك ، فقال علي ٧ يا فاطمة شكوتيني إلى النبي ٩ واحياآه من رسول الله ٩ أشهدك يافاطمة أن هذه الجارية حرة لوجه الله في مرضاتك ، وكان مع علي خمس مائة درهم فقال : وهذه الخمس مائة درهم صدقة على فقراء المهاجرين والانصار في مرضاتك ، فنزل جبرئيل على النبي ٩ فقال : يا محمد الله يقرء عليك السلام [٥] ويقول : بشر علي
[١]أمالي المفيد : ١٢٤.
[٢]في المصدر : لما فتح الله على نبيه.
[٣]في المصدر : ان الله يقرؤك السلام.
[٤]في المصدر : تأتيك.
[٥]في المصدر : الله يقرؤك السلام.