بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٧
لي ، فقلت له : من أنت؟ قال : أنا إبليس ، فقلت : ومن أين تعرف هؤلاء؟ قال : إني عبدت ربي في الارض كذا وكذا سنة ، وعبدت ربي في السماء كذا وكذا سنة ما رأيت في السماء أسطوانة إلا وعليها مكتوب : « لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أمير المؤمنين أيدته به [١] ».
٧ ـ يج : روي عن جعفر بن عبدالحميد قال : اجتمعنا يوما فقال نفر : إن عليا ٧ كان وصي رسول الله ٩ وقال آخرون : لم يكن وصيا لمحمد (ص) فقمنا فأتينا أبا حمزة الثمالي فقلنا : جرى بيننا الكلام على كذا وكذا ، فغضب أبوحمزة وقال : لقد شهدت الجن فضلا عن الانس أن عليا كان وصي رسول الله ٩ أخبرني أبوخيثمة التميمي : لما كان بين الحكمين ما كان قلت لا أكون مع علي ولا عليه ، فخرجت أريد أرض الروم ، فبينما أنا مار على شاطئ نهر بميافارقين [٢] إذا أنا بصوت من ورائي وهو يقول :
ياأيها الساري بشط فارق
مفارق للحق دين الخالق
متبع به رئيس مارق
ارجع إلى وصي النبي الصادق
فالتفت فلم أر أحدا ، فقلت :
أنا أبوخيثمة التميمي
لما رأيت القوم في الخصوم
تركت أهلي غازيا للروم
حتى يكون الامة في الضميم
فإذا بصوت وهو يقول :
اسمع مقالي وارع قولي ترشدا
ارجع إلى علي الخضم الاصيدا [٣]
إن عليا هو وصي أحمدا
قال أبوخيثمة فرجعت إلى علي ٧ [٤].
٨ ـ يج : روي أن عليا ٧ بينما هو قائم على المنبر إذ أقبلت حية من
[١]لم نجده في المصدر المطبوع.
[٢]بفتح اوله وتشديد ثانيه : أشهر مدينة بديار بكر ( المراصد ٣ : ١٣٤١ ).
[٣]الخضم بتشديد الميم : السيد الجواد المعطاء. الاصيد : الملك.
[٤]لم نجده في المصدر المطبوع. وسيأتي مثل الحديث عن المناقب تحت الرقم ٢٣.