بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٢
قضى النبي الصلاة قال : ياعلي أخبروني [١] عن مصيركم أم تحبون أن أخبركم؟ قالوا : بل تخبرنا يارسول الله ، فقال أنس : فقص القصة كأنه معنا.
قال السيد : يحتمل أن يكون رواية واحدة فرواها أنس مختصرة وجابر مشروحة ، ويحتمل أن يكون حمل البساط لهم دفعتين روى كل واحد مارآه [٢].
٧ ـ يج : روي أن عليا ٧ دخل المسجد بالمدينة غداة يوم وقال رأيت في النوم رسول الله ٩ وقال لي [٣] : إن سلمان توفي ، ووصاني بغسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه ، وها أنا خارج إلى المدائن لذلك ، فقال عمر : خذ الكفن في بيت المال [٤] ، فقال علي ٧ : ذلك مكفي مفروغ منه ، فخرج والناس معه إلى ظاهر المدينة ، ثم خرج وانصرف الناس ، فلما كان قبل ظهيرة رجع [٥] وقال : دفنته ، وأكثر الناس لم يصدقوا [٦] حتى كان بعد مدة وصل من المدائن مكتوبا « إن سلمان توفي في يوم كذا ، ودخل علينا أعرابي فغسله وكفنه وصلى عليه و دفنه ثم انصرف » فتعجب الناس كلهم [٧].
٨ ـ يج : روي عن أبي الحسين بن غسق ، عن أبي الفضل بن يعقوب البغدادي ، عن الهيثم بن جميل ، عن عمرو بن عبيد ، عن عيسى بن سلام ، عن علي بن نصر بن سنان عن الحسن بن علي بن أبي طالب ٧ ، عن حذيفة بن اليمان قال : بينما النبي ٩ جالس مع أصحابه إذ أقبلت الريح الدبور [٨] ، فقال لها النبي ٩ : أيتها الريح الدبور أستودعك إخواننا فرديهم إلينا ، قالت : قد أمرت بالسمع والطاعة لك ،
[١]في المصدر : أتخبروني.
[٢]سعد السعود : ١١٢ ١١٣.
[٣]في المصدر : فقال لي.
[٤]في المصدر : من بيت المال.
[٥]في المصدر : قبل ظهيرة ذلك اليوم رجع.
[٦]في المصدر : لم يصدقوه.
[٧]الخرائج والجرائح : ٨٥.
[٨]الدبور : الريح الغربية. تقابل الصبا ، وهي الريح الشرقية.