بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣
أي يخوضون ويموجون فيمن يدفعها إليه ، يقال : وقع الناس في دوكة ودوكة أي في خوض واختلاط [١]. وقال : القطري : أي بالكسر ضرب من البرود فيه حمرة ولها أعلام فيها بعض الخشونة ، وقيل : هي حلل جياد تحمل من قبل البحرين.
وقال الازهري : في أعراض البحرين قرية يقال لها « قطر » وأحسب الثياب القطرية نسبت إليها ، فكسر والقاف للنسبة وخففوا. [٢] وكأن المراد بالمصفر المذهب.
وفي القاموس : اشتاف : تطاول ونظر ، وتشوف إلى الخبر تطلع ، ومن السطح : تطاول ونظر وأشرف. [٣] وبالراء معناه قريب من ذلك ، والاظهر « فتساورت » قال في النهاية : في الحديث « فتساورت لها أي رفعت لها شخصي. [٤] والتطاول أيضا قريب منه أي كل منهم يمد عنقه ليراه النبي ٩ رجاء أن يعطاها. [٥] ]
٢ ـ مد : بالاسناد إلى عبدالله بن أحمد ، عن أبيه ، عن وكيع ، عن ابن ليلى ، [٦] عن المنهال بن عمرو ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال : كان أبي يسمر مع علي ٧ وكان علي ٧ يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف ، فقيل له : لو سألته عن هذا فسأله عن هذا [٧] فقال : صدق رسول الله ٩ بعث إلي وأنا أرمد يوم خيبر فقلت : يارسول الله إني أرمد ، فتفل في عيني وقال : « اللهم اذهب عنه الحر والقر » فما وجدت حرا ولا بردا ، قال : وقال : لابعثن رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ليس بفرار ، قال فتشوف لها الناس فبعث عليا ٧ [٨].
[١]النهاية ٢ : ٣٥.
[٢]النهاية ٣ : ٢٦٢.
[٣]القاموس المحيط ٣ : ١٦٠.
[٤]النهاية ٢ : ١٩١.
[٥]هذا البيان من مختصات ( ك ) فقط.
[٦]في المصدر : عن ابن ابي ليلى.
[٧]في المصدر : فسألته عن هذا.
[٨]العمدة : ٦٨.