بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٩
لقوم رمقوه بأبصارهم : هكذا يفعل كل نبي بوصيه ، وفي رواية الباقر ٧ : أن النبي ٩ مصها ثم دفعها إلى علي فمصها حتى لم يترك منها شيئا ، فقال النبي ٩ : إنه لايذوقها إلا نبي أو وصي نبي.
محمد بن أبي عمير ومحمد بن مسلم وزرارة عن أبي جعفر ٧ قال : نزل جبرئيل على محمد ٩ برمانتين من الجنة فأعطاهما إياه ، فأكل واحدة وكسر الاخرى وأعطى عليا نصفها فأكله ، ثم قال : الرمانة التي أكلتها فهي النبوة ليس لك فيها شئ ، وأما الاخرى فهي العلم فأنت شريكي فيها.
عيسى بن الصلت عن الصادق ٧ في خبر : فأتوا جبل ذباب [١] فجلسوا عليه فرفع رسول الله ٩ رأسه فإذا رمانة مدلاة ، فتناولها رسول الله (ص) ففلقها فأكل وأطعم عليا منها ، ثم قال : يا أبا بكر هذه رمانة من رمان الجنة ، لا يأكلها في الدنيا إلا نبي أو وصي نبي.
أبان بن تغلب عن أبي الحمراء أنه قال ٩ : يا فلان ما أنا منعتك من هذه الرمانة ولكن الله أتحفني بها ووصيي ، وحرمها على غير نبي أو وصي في دار الدنيا فسلم لامر ربك ، تطعم في الآخرة إن قبلت وصدقت ، وإن كذبت وجحدت فويل يومئذ للمكذبين ، إن عليا وشيعته « في ظلال وعيون [٢] » إلى قوله : « ويل يومئذ للمكذبين » بهذا.
وقد روينا من حديث الزمان عند الخروج إلى العقيق ، فإن نزول المنديل من السماء فيه رمان معجز ، ثم فقد الرمان من كمه عند مشاهدة الثاني [٣] معجز ثان ، ثم وجدانه بعد ذلك معجز ثالث.
أم فروة : كانت ليلتي من أمير المؤمنين ٧ فرأيته يلقط من الحجرة حب
[١]بكسر أوله جبل بالمدينة.
[٢]سورة المرسلات : ٤١.
[٣]أي الخليفة الثاني.