توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٠ - اعتبار قيد زائد در تعريف مقابله از نظر سكاكى
شرح عربى
( و منه) اى من المعنوى ( مراعات النّظير و يسمّى التّناسب و التّوفيق) و الائتلاف و التلفيق ( ايضا و هى جمع امر و ما يناسبه لا بالتضادّ) و المناسبة بالتّضاد ان يكون كل منهما متقابلا للاخر.
و بهذا القيد يخرج الطباق.
و ذلك قد يكون بالجمع بين الامرين ( نحو: و الشّمس و القمر بحسبان ) جمعا بين امرين ( و) نحو ( قوله) فى صفة الابل: ( كالقسىّ) جمع قوس ( المعطّفات) اى المنحنيات ( بل الاسهم) جمع سهم ( مبريّة) اى منحوتة ( بل الاوتار**) جمع وتر جمع بين ثلاثة امور ( و منها) اى من مراعاة النظير ( ما يسميّه بعضهم تشابه الاطراف و هو ان يختم الكلام بما يناسب ابتدائه فى المعنى نحو: لا تدركه الابصار و هو يدرك الابصار و هو اللّطيف الخبير ) فان اللطيف يناسب كونه غير مدرك بالابصار و الخبير يناسب كونه مدركا بالابصار لان المدرك للشئ يكون خبيرا له عالما به ( و يلحق بها) اى بمراعات النظير ان تجمع بين معنيين غير متناسبين بلفظين يكون لهما معنيان متناسبان و ان لم يكونا مقصودين هيهنا ( نحو: الشّمس و القمر بحسبان و النّجم ) اى و النبات الذى ينجم اى يظهر من الارض لا ساق له كالبقول (و الشّجر) الذى له ساق (يسجدان) اى ينقاد ان للّه تعالى فيما خلقا له.
فالنّجم بهذا المعنى و ان لم يكون مناسبا للشمس و القمر لكنه قد يكون بمعنى الكواكب و هو مناسب لهما ( و يسمّى ايهام التّناسب) لمثل ما مر فى ايهام التضاد.
ترجمه
مصنّف گويد:
و از جمله وجوه معنوى مراعات نظير بوده كه به تناسب و