توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٦١ - صنعت تشريع
قلنا القافيّة انّما هى آخر البيت فالبناء على القافيتين لا يتصوّر الّا اذا كان البيت بحيث يصحّ الوزن و يحصل الشّعر عند الوقوف على كلّ منهما و الّا لم تكن الاولى قافية ( كقوله: يا خاطب الدّنيا) من خطب المرأة ( الدنية) اى الخسيسة ( انّها* شرّك الرّدى) اى حياله الهلاك ( و قرارة الاكدار**) اى مقرّ الكدورات.
فان وقفت على الرّدى فالبيت من الضرب الثامن الطويل الكامل و ان وقفت على الاكدار فهو من الضرب الثانى منه.
و القافية عند الخليل من آخر حرف فى البيت الى اوّل ساكن يليه مع الحركة الّتى قبل ذلك الساكن.
فالقافية الاولى من هذا البيت هو لفظ الردى مع الحركة الكاف من شرك و القافية الثانية هى من حركة الدال من الاكدار الاخر و قد يكون البناء على اكثر من قافيتين و هو قليل متكلف.
و من لطيف ذى القافيتين نوع يوجد فى الشعر الفارسى و هو ان تكون الالفاظ باقية بعد القوافى الاول بحيث اذا جمعت كانت شعرا مستقيم المعنى.
ترجمه
مصنّف گويد:
و از جمله صنايع لفظى، صنعت تشريع ميباشد و آن عبارت است از اينكه بيت را بر دو قافيهاى بناء كنند كه در صورت وقف بر هر يك معنا صحيح باشد مانند قول شاعر:
|
يا خاطب الدنيا الدّنية انّها |
شرك الرّوى و قراره الاكدار |