توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٤٤ - بناء اسجاع بر سكون
شرح عربى
( و الاسجاع مبنيّة على سكون الاعجاز) اى اواخر فواصل القرائن اذ لا يتمّ التواطؤ و التزاوج فى جميع الصّور الّا بالوقف و السكون ( كقولهم:
ما ابعد ما فات و اقرب ما هو آت) .
اى اذ لو لم يعتبر السكون لفات السجع لان التاء من فات مفتوح و من آت منوّن مكسور.
( قيل: و لا يقال فى القرآن اسجاع) رعاية للادب و تعظيما له اذ السجع فى الاصل هدير الحمام و نحوه.
و قيل: لعدم الاذن الشرعى و فيه نظر اذ لم يقل احد بتوقّف امثال هذا على اذن الشارع و انّما الكلام فى اسماء اللّه تعالى ( بل يقال) للاسجاع فى القرآن اعنى الكلمة الاخيرة من الفقرة ( فواصل.
و قيل): السّجع غير مختصّ بالنّثر و مثاله فى النّظم قوله: تجلّى به رشدى و اثرت) اى صارت ذات ثروة ( به يدى* و فاض به ثمدى) هو بالكسر الماء القليل و المراد ههنا الماء القليل ( و اورى) اى صار ذا اورى ( به زندى**) فامّا اورى بضمّ الهمزة و كسر الراء على انّه المتكلّم المضارع من اوريت الزند اخرجت ناره فغلط و تصحيف و مع ذلك ياباه الطبع.
( و من السّجع على هذا القول) اى القول بعدم اختصاصه بالنثر ( ما يسمّى التّشطير و هو جعل كلّ من شطرى البيت سجعة مخالفة لاختها) اى للسجعة التى فى الشطر الاخر.
و قوله سجعة فى موضع المصدر مسجوعا سجعة لان الشطر نفسه ليس بسجعة او هو مجاز تسمية للكل باسم جزئه ( كقوله: تدبير معتصم