توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٢ - اقسام چهارگانه حسن تعليل
و هو الصفة الثابتة التى قصد علتها.
و ما قيل من انه اراد ان الانتطاق صفة ممتنعة الثبوت للجوزاء و قد اثبتها الشاعر و علّلها بنية الجوزاء خدمة الممدوح فهو مع انه مخالف صريح كلام المصنف فى الايضاح ليس بشئ لان حديث انتطاق الجوزاء اعنى الحالة الشبيهة بذلك ثابت محسوس.
و الاقرب ان يجعل لو ههنا مثلها فى قوله تعالى: لو كان فيهما آلهة الّا اللّه لفسدتا اعنى الاستدلال بانتفاء الثانى على انتفاء الاوّل فيكون الانتطاق علة لتكون نية الجوزاء خدمة الممدوح اى دليلا عليه و علة للعلم مع انه وصف غير ممكن ( و الحق به) اى بحسن التعليل ( ما بنى على الشّك) و لم يجعل منه لان فيه ادعاء و اصرارا و الشك ينافيه ( كقوله:
كأنّ السّحاب الغرّ) جمع الاغر و المراد السحاب الماطرة الغريزة الماء ( غيّبن تحتها*) اى تحت الربا ( حبيبا فما ترقا) الاصل ترقاء بالهمزة فخففت اى ما تسكن ( لهنّ مدامع) علل على سبيل الشك نزول المطر من السحاب بانها غيبت حبيبا تحت تلك الربا فهى تبكى عليها.
ترجمه
مصنّف گويد:
قسم دوّم يا ممكنه است همچون قول شاعر:
|
يا واشيا حسنت فينا اسائته |
نجىّ حذارك انسانى من الغرق |