توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٨ - اقسام غلو مقبول
لفسدتا ) و اللازم و هو فساد السّموات و الارض باطل لان المراد به خروجهما عن النظام الذى هما عليه فكذا الملزوم و هو تعدّد الالهة و هذه الملازمة من المشهورات الصادقة التى يكتفى بها فى الخطابيات دون القطعيات المعتبرة فى البرهانيات ( و قوله: حلفت فلم اترك لنفسك ريبة*) اى شكا ( و ليس وراء اللّه للمرء مطلب**) اى هو اعظم المطالب و الحلف به اعلى الاحلاف فكيف يحلف به كاذبا ( لئن كنت) اللام لتوطئة القسم ( قد بلغت عنّى جناية* لمبلغك) اللام جواب القسم ( الواشى اغش) من غش اذا خان ( و اكذب** و لكننى كنت امرءا لى جانب* من ارض فيه) اى فى ذلك الجانب ( مستراد) اى موضع طلب الرزق من راد الكلاء و ارتاده ( و مذهب**) اى موضع ذهاب للحاجات ( ملوك) اى فى ذلك الجانب ملوك ( و اخوان اذا ما مدحتهم* احكّم فى اموالهم) اى اتصرف فيها كيف شئت ( و اقرّب**) عندهم و اصير رفيع المرتبة ( كفعلك) اى كما تفعله انت ( فى قوم اراك اصطفيتهم*) اى و احسنت اليهم ( فلم ترهم فى مدحهم لك اذنبوا**) اى لا تعاتبنى على مدح آل جفنة المحسنين الى و المنعمين علىّ كمالا تعاتب قوما احسنت اليهم فمدحوك ان مدح اولئك لا يعد ذنبا كذلك مدحى لمن احسن الى.
و هذه الحجة على طريق التمثيل الذى يسميّه الفقهاء قياسا.
و يمكن رده الى صورة قياس استثنائى اى لو كان مدحى لال جفنة ذنبا لكان مدح ذلك القوم لك ايضا ذنبا و اللازم باطل فكذلك الملزوم.
ترجمه
مصنّف گويد:
و از جمله وجوه معنوى مذهب كلامى است و آن عبارت