توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٤ - مقاله شارح
ادعى ان فرسه ادرك ثورا و نعجة فى مضمار واحد و لم يعرق، و هذا ممكن عقلا و عادة.
( و ان كان ممكنا عقلا و لا عادة فاغراق كقوله: و نكرم جارنا ما دام فينا* و نتبعه) من الاتباع اى نرسل ( الكرامة) على اثره ( حيث مالا**) اى سار و هذا ممكن عقلا و ممتنع عادة ( و هما مقبولان و الّا) اى و ان لم يكن ممكنا لا عقلا و لا عادة لامتناع ان يكون ممكنا عادة ممتنعا عقلا اذ كلّ ممكن عادة ممكن عقلا و لا ينعكس ( فغلوّ كقوله: و اخفت اهل الشّرك حتّى انّه*) الضّمير للشأن ( لتخلفك النّطف الّتى لم تخلق**) فان خوف النطفة الغير المخلوقة ممتنع عادة.
ترجمه
مصنّف گويد:
و از وجوه معنوى صنعت مبالغه مقبول ميباشد.
مبالغه اينستكه ادّعاء شود وصفى در شدّت يا ضعف به حدّى رسيده كه يا مستحيل بوده و يا مستبعد مىباشد.
و اين ادّعاء بخاطر آنستكه پنداشته نشود وصف مزبور در شدّت يا ضعف غير متناهى است.
مبالغه منحصر است در تبليغ و اغراق و غلوّ زيرا مدّعا اگر عقلا و عادتا امر ممكنى باشد اصطلاحا آنرا تبليغ گويند مانند قول شاعر:
|
فعادى عداء بين ثور و نعجه |
دراكا فلم ينضح بماء فيغسل |