ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٤ - الحديث ١٦٦
الْغُلَامُ أَنْ يَقُولَ لِأَهْلِهِ إِنِّي إِنَّمَا أُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَ الْحِسَابَ وَ أَتَّجِرُ عَلَيْهِ بِتَعْلِيمِ الْقُرْآنِ حَتَّى يَطِيبَ لَهُ كَسْبُهُ.
[الحديث ١٦٦]
١٦٦أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ كَثِيرٍ
قال في الصحاح: المكتب الذي يعلم الكتابة. قال الحسن: كان الحجاج
مكتبا بالطائف، يعني: معلما [١]. قوله عليه السلام: أن يقول
و قال في النهاية: في حديث الأضاحي" كلوا و ادخروا و ائتجروا" أي:
تصدقوا طالبين الأجر بذلك، و لا يجوز فيه اتجروا بالإدغام، لأن الهمزة لا تدغم في التاء، و إنما هو من الأجر لا من التجارة، و قد أجازه الهروي في كتابه و استشهد عليه بقوله في الحديث الآخر" إن رجلا دخل المسجد و قد قضى النبي صلى الله عليه و آله صلاته، فقال: من يتجر فيقوم فيصلي معه"، و الرواية إنما هي يأتجر، و إن صح فيها يتجر فيكون من التجارة لا الأجر، كأنه بصلاته معه قد حصل لنفسه تجارة، أي مكسبا [٢].
الحديث السادس و الستون و المائة: مجهول.
[١]صحاح اللغة ١/ ٢٠٩.
[٢]نهاية ابن الأثير ١/ ٢٥.