ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٧ - الحديث ١٤٨
[الحديث ١٤٧]
١٤٧ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مَعَنَا فِي الْحَيِّ وَ لَهَا جَارِيَةٌ نَائِحَةٌ فَجَاءَتْ إِلَى أَبِي فَقَالَتْ يَا عَمِّ أَنْتَ تَعْلَمُ مَعِيشَتِي مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ هَذِهِ الْجَارِيَةِ النَّائِحَةِ وَ قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ تَسْأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ ذَلِكَ فَإِنْ كَانَ حَلَالًا وَ إِلَّا بِعْتُهَا وَ أَكَلْتُ مِنْ ثَمَنِهَا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْفَرَجِ فَقَالَ لَهَا أَبِي وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُعَظِّمُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَيْهِ أَخْبَرْتُهُ أَنَا بِذَلِكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَ تُشَارِطُ قُلْتُ وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي أَ تُشَارِطُ أَمْ لَا فَقَالَ قُلْ لَهَا لَا تُشَارِطُ وَ تَقْبَلُ كُلَّ مَا أُعْطِيَتْ.
[الحديث ١٤٨]
١٤٨ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَاتَ ابْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ- لِلنَّبِيِ
الحديث السابع و الأربعون و المائة:
موثق.
و قال الوالد العلامة روح الله روحه: يدل على كراهية النوح مع الشرط و عدمها مع عدمه. انتهى.
و قال الشهيد الثاني رحمه الله في المسالك: يحرم نوح النائحة بالباطل، و يتحقق نوحها بالباطل بوصفها للميت ما ليس فيه، و يجوز بالحق إذا لم يسمعها الأجانب[٣٩].
الحديث الثامن و الأربعون و المائة: صحيح.
قوله عليه السلام: مات ابن الوليد قال الوالد العلامة طاب ثراه: الظاهر أنه غير الكافر. و يمكن أن يكون هو و يكون ذلك بمكة بعد وفاة خديجة، و بيان حسن أم سلمة، لكونها من أمهات
(١) المسالك ١/ ١٦٦.