ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٠ - الحديث ١١٩
الْحُكْمِ فَهُوَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
[الحديث ١١٩]
١١٩ عَنْهُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ رَزِينٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا قَالَ لَكَ الرَّجُلُ اشْتَرِ لِي فَلَا تُعْطِهِ مِنْ عِنْدِكَ وَ إِنْ كَانَ الَّذِي عِنْدَكَ خَيْراً مِنْهُ
قوله عليه السلام: الغلول كل شيء هذا
يدل على أن الغلول غير مختص بسرقة الغنيمة، بل إنها فرد منه، إلا أن يقال: خبره-
أي: حرام- محذوف.
و قال الوالد العلامة طاب ثراه: كسب الحجام محمول على الكراهة مع الشرط، كما يدل عليه أخبار أخر، أو التقية. انتهى.
و في المسالك: الرشى بضم أوله و كسره جمع رشوة بهما، و هو أخذ الحاكم مالا لأجل الحكم، و على تحريمه إجماع المسلمين، و عن الباقر صلوات الله عليه أنه الكفر بالله تعالى و برسوله، و كما يحرم على المرتشي يحرم على المعطي، لإعانته على الإثم و العدوان، إلا أن يتوقف عليه تحصيل حقه، فيحرم على المرتشي خاصة[١٦].
قوله عليه السلام: الكفر بالله الظاهر أن الباء صلة، و يحتمل القسم.
الحديث التاسع عشر و المائة: مجهول أو صحيح على الظاهر.
و قال الوالد العلامة قدس الله روحه: قوي ب" داود بن رزين" و الظاهر الصحة،
(١) المسالك ١/ ١٦٧.