ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠ - الحديث ١
يُدْلِي بِأَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْحُكَّامِ فَخُذْ لِلنَّاسِ بِحُقُوقِهِمْ مِنْهُمْ وَ بِعْ فِيهِ الْعَقَارَ وَ الدِّيَارَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَطْلُ الْمُسْلِمِ الْمُوسِرِ ظُلْمٌ لِلْمُسْلِمِينَ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَقَارٌ وَ لَا دَارٌ وَ لَا مَالٌ فَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَحْمِلُ النَّاسَ
قال في القاموس: معلت الشيء إذا اختلسته و اختطفته [١]. و فيه أيضا: المطل التسويف و الدين كالامتطال و المماطلة [٢]. قوله عليه السلام: و ادفع حقوق الناس
قال في القاموس: دمغه كنصره شجه حتى بلغت الشجة موضع الدماغ [٤] و في الفقيه" من يدفع" [٥] و هو أظهر، أي. يدافع من اليوم إلى الغد.
قوله عليه السلام: فخذ للناس قال الوالد العلامة برد الله مضجعه: أي إذا تحقق عندك أنه من أهل التسويف و المكر و الخديعة، فتدبر في بينته بالتفريق و في يمينه بالتعويق، لئلا يبطل حق مسلم، كما كان يفعل عليه السلام في قضاياه، كما سيجيء. أو إذا ثبت حق الناس عليهم فخذ منهم و لا تؤخر. انتهى.
و المراد ب" الديار" الغلة، أو الزائدة عن الحاجة، لأنها من المستثنيات.
(١ و ٢) القاموس المحيط ٤/ ٥١.
[٣]فروع الكافي ٥/ ٤١٢.
[٤]القاموس المحيط ٣/ ١٠٥.
[٥]من لا يحضره الفقيه ٣/ ٨.