ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٧ - الحديث
يَعْمَلُ بِغَيْرِهِ أَوِ اسْتَنْجَحَ إِلَى مَخْلُوقٍ بِإِظْهَارِ بِدْعَةٍ فِي دِينِهِ أَوْ سَرَّهُ أَنْ يَحْمَدَهُ
إن البهائم همها بطونها، و إن السباع همها العدوان على غيرها، و إن
النساء همهن زينة الحياة الدنيا و الفساد فيها، إن المؤمنين خائفون [١]. انتهى. قوله صلوات الله عليه: أو أشفى غيظا
و في بعض نسخ النهج" أو يشفي غيظه بهلاك نفس" [٢] و يؤيد بعض المعاني.
قوله عليه السلام: أو أمر بأمر و في الكافي" أو إقرار بأمر" [٣] أي: يعامل الناس معاملة لا يعمل بمقتضاها، أو يعدهم عدة لا يفي بها، أو يقر بدين و لا يعمل بشرائطه.
و في النهج: أو يقر بأمر فعل غيره [٤].
قوله: أو أستنجح أي: طلب نجح حاجته إلى مخلوق بسبب إظهار بدعة في دينه.
و في النهج: أو يستنجح حاجة إلى الناس [٥].
[١]نهج البلاغة ص ٢١٤- ٢١٥، رقم الخطبة:
١٥٣. [٢]نهج البلاغة ٢١٤. [٣]فروع الكافي ٥/ ٨٢. [٤]نهج البلاغة ص ٢١٤، و فيه: أو يعر. [٥]نفس المصدر.