ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١١ - الحديث ٥٢
يَأْخُذُ سُحْتاً وَ إِنْ كَانَ حَقُّهُ ثَابِتاً لِأَنَّهُ أَخَذَ بِحُكْمِ الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُكْفَرَ بِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِقَالَ وَ كَيْفَ يَصْنَعَانِ قَالَ يَنْظُرَانِ إِلَى مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مِمَّنْ قَدْ رَوَى حَدِيثَنَا وَ نَظَرَ فِي
قوله عليه السلام: فإنما يأخذ سحتا
و قال في الدروس: منع الحلبي التوصل بحكم المخالف إلى الحق إذا كان الفرعان [١] من أهل الحق، و لو كان أحدهما مخالفا جاز، و ظاهره أن ذلك مع إمكان التوصل بغيره [٢].
قوله عليه السلام: قال الله تعالى: يتحاكمون- إلخ في الكافي [٣] و القرآن المجيد" يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا [٤]".
قوله عليه السلام: قد روى حديثنا قال الوالد العلامة طاب مرقده: أي الحديث المتعلق بالقضاء، أو الجميع بناء على أن الجنس المضاف يفيد العموم، و أخبارهم أكثر من أن تحصى، و الظاهر أنه يكفي الكتب الثلاثة الكافي، و الفقيه، و التهذيب، و الاستبصار مستغنى عنه لتكرار أخباره في التهذيب إلا نادرا.
[١]في المصدر: الغريمان.
[٢]الدروس ص ١٨٧.
[٣]أصول الكافي ١/ ٦٧.
[٤]سورة النساء: ٦٠.