ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٧ - الحديث ٤٣
الْعَبْدِ الْمُسْلِمِ عَلَى الْحُرِّ الْمُسْلِمِ.
وَ الرِّوَايَةُ الْأُولَى رَوَاهَاأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ.
[الحديث ٤٣]
٤٣وَ رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ:تَجُوزُ شَهَادَةُ الْمَمْلُوكِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ
قوله: و الرواية الأولى
و قال الوالد العلامة قدس الله روحه: غرضه أن الظاهر أنه وقع في زيادة" لا" أو نقصانها سهو، و الصدوق رواها من كتاب الحسن بن محبوب [١]، و الشيخ من كتاب محمد بن علي بن محبوب. و يستبعد أن يكون محمد بن مسلم سمعها مرتين بالإثبات و النفي، لكنه ليس ببعيد في الأخبار، فإنه يمكن أن يكون النفي عند ما كان من يتقي منه حاضرا. أو كما يجمع بينهما، بأن يكون عدم السماع فيما كان على المولى و السماع في غيره، كما جمعه الصدوق و أكثر القدماء. أو السماع على العبيد أو الكفار و عدمه على غيرهما كما قيل.
الحديث الثالث و الأربعون: صحيح.
قوله عليه السلام: من أهل القبلة قال الوالد العلامة طاب مرقده: أي جميع فرق المسلمين، و هذه أيضا للتقية، إلا أن يحمل على أن غير الاثني عشري ليس بمسلم، فلم يكونوا من أهل القبلة.
[١]من لا يحضره الفقيه ٣/ ٢٦، ح ٤.